﻿ارتطام الامواج 
للكاتبة :W Bs  Lolo 
--------------------------------
تجميع Topaz.
شبكة روايتي الثقافية 
-------------------------------










عندما ينكسر صمود الامواج على الصخور
يصفع الخيال بكف الواقع 
وتعلم حينها ان لكل شئ نهاية
ستدرك انذاك انك عابر سبيل مرسل لمسرحية الواقع
وحينها نتجاوز أسوار الواقع ونصعد الى أبنية الخيال
ونريد أن نرى الدنيا بلونها الوردى
لنستنشق عبير الزهور دون ان تعكره لحظة النشوة
بألم الذكرى

نريد ان نتحدى الواقع 
ونؤمن بالحب والاخاء فى عالم لا يؤمن به 

الفصل الاول


فى مكان ما توجد فتاه يعلو صوت نحيبها وبكائها وكانت تردد عدة اسماء لتستنجد بهم ولكن لا يوجد رد
فى مكان اخر يوجد شاب يبحث عن اخته المفقودة اخذ الشاب ينتقل من مكان لاخر يبحث ويبحث 
قطع بحثه صوت الموبايل الخاص به 
الشاب: ايوة يا ماما 
الام: ها يابنى لقيت اختك
الشاب(بحزن ويأس): لا يا ماما بس انشاء الله مش هرجع الا لما الاقيها
الام(بحزن): طيب يا بنى لما تلاقيها كلمنى
اغلق الشاب الخط واخذ يبحث فى المستشفيات وفى المنازل وفى اقسام الشرطة وعلى الارصفة ولكن لا يوجد لها اية اثر
كانت الفتاه ملطخة بالدماء على وجهها من كثرة الضرب 
كانت تصرخ بشدة فاقترب منها احد الرجال
الرجل: ايه يا قطة اهدى شوية مش كدة
الفتاه(ببكاء ونحيب): انتو عايزين منى ايه انا عملتلكو ايه عشان يحصل فيا كدة سيبونى بقا حرام عليكو
الرجل(بزعيق): اخرصى خالص مش عايز اسمعلك اى نفس
الفتاه(ببكاء) وكان صوتها يهدأ شيئا فشيئا :انا معملتش حاجة ليه يحصل فيا كدة ليه ليه
وبعدها فقدت الفتاه وعيها 
فى هذا الوقت دخل رجل كبير الحجم وجهه ملئ بالقسوة منظره يدل على هيبته فى هذا المكان يطلق عليه رجاله باالزعيم لكبريائه وقوته وقسوته
الزعيم(بزعيق): اييه اللى عملتوه فيها دا يا حيوانات انا قلت تجيبوها مش تقتلوها
الرجل(بتوتر): ما يا باشا كانت بتصرخ وبتعيط فكان لازم نعمل كدة 
الزعيم: انت حيوان وكلهم زيك اتفضلو شيلوها وودوها الاوضة التانية وتجيبو الدكتو اللى فى العمارة اللى جنبا بسرعة يلا
الرجال: امرك يا باشا

نفذ الرجال امر زعيمهم حملوا الفتاه الى الغرفة الاخرى

وخرج رجل من الرجال ليأتى بالطبيب للفتاه وذهب الى المبنى المجاور لهم 
وصل الرجل الى منزل الطبيب وطرق عدة طرقات ففتحت له سيدة كبيرة فى العمر
السيدة: خير يا بنى عايز حد
الرجل: اه يا حجة الدكتور محمد موجود
السيدة: اه يا بنى ثوانى هندهولك
دخلت السيدة الى غرفة ابنها واخبرته بان شخص يريده فى الخارج
خرج الشاب الى الرجل
محمد: هو فيه حاجة يا ......
الرجل: حسام اسمى حسام
محمد: اه طيب تشرفنا
حسام: كنت عايزك فى خدمة كدة
محمد: اتفضل محتاج اى حاجة
حسام(بغيظ): لا بس اصل بنت خالتى اغمى عليها ومش عارف اعملها ايه
محمد: طب اوك ثوانى هغير هدومى وهاجى معاك
حسام: ماشى بس بسرعة
دخل الشاب ليبدل ملابسه ثم خرج الى الرجل الذى يدعى حسام وذهب معه الى المبنى المجاور ثم اوصله الرجل الى غرفة الفتاه
دخل الشاب الغرفة التى تقتن بها الفتاه وعندما اقترب منها تفاجأ بمنظرها فكان وجهها مليئ بالدماء وكانت ملابسها متلطخة بالدماء وكان على وجهها اثر البكاء والارهاق الشديد
فنادى الشاب على الرجل
محمد: هو ايه اللى حصل انت قولتلى انها اغمى عليها بس دى باين عليها مضروبة جامد 
الرجل(بحدة): مش شغلك دا انت عليك تفوقها وبس
محمد: اوك بعد اذنك

اقترب الطبيب من الفتاه واحضر ادواته الطبية لكى يسعفها ولكن كان يريد ان يعرف ما هى قصة هذه الفتاه 
اسعف الشاب الفتاه واخبرهم انها ستفيق بعد عدة ساعات وامرهم بالراحة التامة لها وعدم اجهادها فى فعل شئ

كانت والدة الفتاه تبكى بشدة على ابنتها المفقودة وكان اخوة الفتاه يواسون والدتهم وبعدها حضر الشاب الذى كان يبحث عن الفتاه

الام(بلهفة): ها يا احمد لقيتها
احمد(بحزن): لا يا ماما مش لقيها ومش عارف هيا راحت فين

(كان احمد شاب قمحى اللون كان يتميز بعيونه الرمادية الجذابة كان شاب فى اوائل العقد الثانى)
الام(ببكاء شديد ونحيب): يعنى هيا راحت فين بنتى راحت فين انا عايزة بنتى جيبولى بنتى 
اخذت الام تصرح وتبكى فاسرع اليها ولدها واعاطاها مهدئ لكى ترتاح
جلس الاولاد بحزن يفكرون فى حال والدتهم بعد اختفاء اختهم

كانت الفتاه فى مكان مجهور لا يوجد فيه غير شخص مخيف جدا عندما ينظر اليه احد يهروع ويهرب منه 
كانت الفتاه تصرخ بشدة لكى ينجدها احد فجاء شاب لا تعلم من اين وانقذها ولكن قبل ان يهرب الشاب مع الفتاه قطع هروبهم صوت طلق نار اصيب جسد الشاب فوقع صريعا وتقدم الرجل من الفتاه وكلما اقترب ازدادة صرخات الفتاه
وعندما وصل اليها ...
قامت الفتاه مذعورة من نومها واطلقت صرخة عاليه سمعا الرجال الذين فى الخارج
تقدم اليها الرجا الذى يدعى حسام وهو يقهقه فى سخرية
حسام: ايه مالك شفتلى عفريت ولا ايه
نظرت اليه الفتاه شظرا واجابت: انت مين وعايز ايه منى حرام عليكو ابعدو عنى بقا
حسام: احنا مش عايزنك يا قطة بس فيه شخص عزيز اووى عليكة فابننتقم منه 
نظرت اليه الفتاه وقالت: مين اللى عمل كدة 

الفصل الثانى 


قامت الفتاه مذعورة من نومها واطلقت صرخة عاليه سمعا الرجال الذين فى الخارج

تقدم اليها الرجل الذى يدعى حسام وهو يقهقه فى سخرية
حسام: ايه مالك شفتلى عفريت ولا ايه
نظرت اليه الفتاه شظرا واجابت: انت مين وعايز ايه منى حرام عليكو ابعدو عنى بقا
حسام: احنا مش عايزنك يا قطة بس فيه شخص عزيز اووى عليكة فابننتقم منه 
نظرت اليه الفتاه وقالت: مين اللى عمل كدة 
حسام: ..........
قطع الزعيم حديثهم بدخوله المفاجئ
الزعيم: ايه اخبارها دلوقتى يا حسام
حسام: تمام يا باشا بس عمالة تسأل اسئلة كدة
الزعيم: اسئلة ايه دى
حسام: انا ايه اللى جابنى هنا وانتو مين واسئلة شبه كدة
نظرة له الزعيم بغضب وقال: اياك تقولها على حاجة فاهم
توتر الرجل وقال: امرك يا باشا

غادر الزعيم غرفة الفتاه وايضا غادر الرجل الذى يدعى حسام
عندما اغلق باب الغرفة على الفتاه جلست تبكى بشدة واخذت تبحث بعينيها عن اى شئ يساعدها على الهروب من هذا المكان

فى منطقة اخرة بعيدة بعض الشئ عن هذا المكان
استيقظت والدة الفتاه وكانت تنطق باسم ابنتها ةتدعر ربها بأن ينجد فتاتها ويرجعها اليهم 

عندما خرج الطبيب من المبنى كان يفكر فى الشخص الذى فعل ذلك فى الفتاه هل الشخص الذى يدعى حسام صادق ام كاذب وماقصة هذة الفتاه اسئلة كثيرة كانت تحوم حول رأسه نفض الشاب هذه الافكار ثم ذهب الى عمله

عندما غادر الزعيم المبنى اتصل ب......
الزعيم: ايوة يا على عايزك تبعتلى واحد من عندك يخلصلى على الغبى حسام عشان لو قعد اكتر من كدة هيقول للبت على كل حاجة وكمان ابعتلى واحد تانى يحرس البت واحد تكون واثق فيه فاهم وحلاوتك هتكون موجودة بس تسمع الكلام
على: امرك ياباشا 

فى منطقة اخرى يوجد شاب جالس على المقعد المجاور لمكتبه 
اتى اليه شاب من نفس عمره
الشاب: ها يا احمد لقيتو مى
احمد وعلامات الحزن على وجهه: لا لسة مش عارف اختفت فين
الشب بحزن على حال صديقه : انشاء الله هتلاقوها
احمد(بصوت اقرب من البكاء): يارب يا زياد يارب
زياد شاب وسيم للغايه تتهاتف عليه الفتيات شاب متوسط الطول عيناه بنيتان وشعره اسود شاب فى اوائل العقد الثانى

كانت الفتاتان يساعدن والدتهن على النهوض
فتاه من الفتاتان: عشان خاطرنا يا ماما اهدى شوية 
الام: اهدى ازاى واختك يا مرام مش موجودة ومنعرفش هيا فين
مرام: انشاء الله هنلاقيها بس انتى اهدى شوية
مرام فتاه طيبة للغاية قريبة جدا من والدتها فهى اكبر اخواتها 
فى منطقة اخرى كان يوجد شاب جالس على مكتبه ويبدو انه شارد فى شئ 
قطع شروده دخول شخص ما :
الشخص: مالك يا ادهم بقالك كام يوم حالك مش عاجبنى فى ايه احكيلى يمكن اقدر اساعدك
ادهم: المشكلة اللى انا فيها محدش هيقدر يحلها يا محمد
محمد: مشكلة ايه
ادهم: بعدين بقا المهم قولى فى حد برة تانى
محمد: لا مفيش حد هيكشف تانى
ادهم: طب انا ماشى بقا يلا سلام
محمد وهو مندهش من تصرفات صديقه :سلام

غادر الشاب الذى يدعى ادهم المشفى الخاص به هو وصديقه وذهب الى بيته 
الام بلهفة: ها يا ادهم عرفت حاجة عن اختك
ادهم وعلامات الحزن بادية على وجهه: لا يا ماما مفيش جديد
ادهم شاب مرح للغاية فكان لا يخلو المنزل من كثرة الضحكات لكن الان اختلف الوضع فأصبح ادهم المرح ادهم الحزين كان ادهم يشبه اخته الصغرى المفقودة فى كل شئ
نظرة اليه الام بحزن وبكاء : يعنى هتكون فين يارب انا عايزة بنتى بنتى فين دورولى عليها حرام عليكو حرااام
كانت والدة الفتاه تصرخ بشدة وتذكر اسم ابنتها كثيرا 
فنهض ادهم واقترب من والدته وساعدها على الدخول فى غرفتها لكى ترتاح 

نهضت الفتاه من على سريرها واخذت تبحث عن اى شئ يساعدها فى الهروب 
وعندما كانت تبحث اقتحم زعيم الرجال غرفتها وامسك بمعصمها بشدة فتأوهت الفتاه 
الزعيم بغضب : يعنى انتى فكرك اننا اغبية اوووى عشان تلاقى حاجة هنا تهربى بيها 
الفتاه بصراخ وبكاء: من ناحية انتو اغبية فانتو اغبية اووى كمان
نظر لها الزعيم بغضب شديد واقترب منها واخد يصفعها على وجهها وضربها ضربا مبرحأ حتى خارت قوة الفتاه وسقطت بين يديه مغشيا عليها
نظر لها الزعيم بخوف ونادى على احد الاشخاص
الزعيم بخوف : بسرعة اجرى انده الدكتور البت هتمووت بسرعة
الرجل: انت عملت فيها ايه يا باشا البت ماكنتش كدة
الزعيم بعصبية وخوف: انت مالك يا زفت انت انت تنفذ كلامى وانت ساكت فاهم
الرجل بخوف: فاهم

ذهب الرجل الى منزل الطبيب واخبره ان الفتاه فقدت وعيها ويلزم حضوره 
ذهب الطبيب معه واوصله الرجل الى غرفة الفتاه 
تقدم الطبيب من الفتاه وفحصها ثم اخفى اثر الدماء التى كانت عليها ونظر الى الفتاه نظرة شفقة لانه تأكد ان الرجال الذين فى الخارج هم من يفعلو ذلك بالفتاه وقرر ان يساعدها وعندما تستيقظ سيجبرها ان تقص عليه ما حدث لها
فى ذلك الوقت قطع شروده صوت الموبايل الخاص به 
محمد: ايوة يا ادهم نعم
ادهم : انت ماجتش ليه يا بنى
محمد: معلش مش هقدر اجى انهاردة 
ادهم: ليه ايه اللى حصل
محمد: بص هبقى احكيلك بليل 
ادهم: طيب سلام
محمد: سلام
اغلق الطبيب الهاتف وقام ليستكمل فحص الفتاه وبعدها نهض ليرجع الى منزله 
وصل الشاب الى منزله و جلس على المقعد المجاور لسريره وشرد فى الفتاه وكيف ان حالتها النفسية سيئة للغاية وقرر ....... 

الفصل الثالث


اغلق الطبيب الهاتف وقام ليستكمل فحص الفتاه وبعدها نهض ليرجع الى منزله وصل الشاب الى منزله و جلس على المقعد المجاور لسريره وشرد فى الفتاه وكيف ان حالتها النفسية سيئة للغاية وقرر .....
قطع شروده دخول والدته الر غرفته
الام: مالك يا بنى بقالك كام يوم مش عاجبنى 
الشاب : مفي يا حبيبتى بس فى مشكلة كدة بفكر فى حلها 
الام: مشكلة ايه يا بنى قول يمكن احلهالك
الشاب: مش دلوقتى يا ماما انا عايز انام بعدين هبقى اقولك
الام بابتسامة رضا : ماشى يا بنى ربنا يحفظك تصبح على خير
خرجت الام من غرفته وهى تدعو له ورجع الشاب الى تفكيره مرة اخرى

فى منطقة اخرى كان ادهم واخوته يتحدثون فى امر ما ...
ادهم بحزن : هنعمل ايه دلوقتى احنا دورنا فىى كل حتة
احمد وقد امتلكه اليأس : مش عارف انا حتى سألت كل اللى نعرفهم وبردو مفيش جديد
مرام: طب ما تفكرو كدة مش يمكن حد .........
قطع حديثهم دخول والدتهم فعم الصمت المنزل بأكمله
الام: ايه مالكو سكتو كدة اول ما جيت
مرام : مفيش يا حبيبتى المهم مريم رجعت من الجامعة ولا لسة 
الام: لا لسة ما تتصلى بيها وتشوفيها فين
مرام: حاضر يا ماما
ادهم: وانا كمان هروح اتصل على محمد
قامت الفتاه بالاتصال على شقيقتها 
مرام: ايه يا مريم انتى فين كل دا
مريم: انا جاية فى السكة بس كان فيه محاضر متأجلة فحضرتها وجيت
مرام: ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك
مريم: اوك سلام

فى غرفة اخرى كان ادهم يحاول الاتصال بصديقه ولكن هاتفه مغلق فرجع الى عائلته
تقدمت الفتاه من والدتها وقصت لها ما حدث مع شقيقتها
وبعد عدة دقائق رن الجرس الخاص بالمنزل فتقدم شاب لفتحه فتقدمت منه فتاه 
الشاب وهو يحاول ان يضفى بعض المرح واخراج عائلته ولو لحظة من جو الحزن السائد فى المنزل: كل دا يا بت بتعملى ايه
مريم: وسع كدة انا مش فيقالك
تقدمت الفتاه من عائلتها واقتربت من والدتها وطبعت قبلة على يديها وجبينها
الام بابتسامة حزينه: حمد لله على السلامة يا حبيبتى
مريم: مش وقت سلامات يا ماما انا هموت من الجوع
ادهم: ماتروحى تاكلى المطبخ عندك اهو ولا انتى لازم تعملى اعلان انك جعانة يعنى
مريم: انت مالك انا بكلم مامتى اصلا
احمد: يا بنى اسكت احسن هيا شكلها كانت بتاخد جرعة رخامة من صحابها
مريم: بص انا مش هنزل لمستواك واردعليك
انطلقت الفتاه الى غرفتها لتبدل ملابسها وقامت والدتها باعداد الطعام
مريم فتاه من اوائل العقد الثانى فى المرحلة الثالثة من الجامعة
قام ادهم بالاتصال على صديقه مجددا ولكن ايضا لا يوجد رد

فى منطقة اخرى كان يوجد شاب يامر احد مساعديه بفعل شئ
الشاب: بص يا بنى انا هاديلك اللى انت عايزه بس تنفذ اللى هقولك عليه
المساعد: تمام يا كبير بس ايه الحكاية
الشاب: عايزك تخلصلى على واحد
المساعد: مين دا اللى مضايق على باشا وانا اوريه
على بابتسامة: ايوة كدة احبك وانت بتسمع الكلام
المساعد: انا كلى امرك يا باشا
على : طب اسمع بقى اللى هقولك عليه اللى عايزك تخلص عليه واحد اسمه ........ واتفق الشاب مع مساعده على الخطة

عندما غادر مساعد الشاب اتصل الشاب ب.......
الشخص: ايوة يا على عملت اللى قلتلك عليه
على: ايوة يا زعيم بس انت عايزنى اخلص المهمة امتى
الزعيم: لا استنى شوية لما الاقى الوقت المناشب هقولك
على: تمام يا باشا 
الزعيم: جبتلى الولد اللى هيحرص البت
على: تمام يا ريس فى ظرف ساعة هتلاقيه قدامك
الزعيم: تمام يا على وفلوسك هتكون موجودة بس بعد ما العملية تتم
على: تمام كدة

خرج الشاب من غرفته بعد ان ابدل ملابسه ولكن فبل خروجه من المنزل سمع صوت والدته تحثه على المجئ اليها فتقدم اليها 

الام: ايه يا حبيبى انت خارج ولا ايه
محمد بابتسامة: اه يا ماما رايح مشوار بسرعة كدة وجاى 
الام: طب يا حبيبى روح و خلى بالك من نفسك
تقدم الشاب وقبل يد والدته وقال: ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى يلا سلام 

غادر الشاب منزله وتقدم الى المبنى المجاور لكى يطمئن على الفتاه وعندما دخل تقدم اليه شخص 

الشخص: خير يا دكتور انت عايز حد هنا
الشاب: ايوة يا حسام انا كنت جاى عشان اطمن على البنت
حسام: بص انا هدخلك انا كمان عايز اساعدها انا هدخلك بس عشان الباشا مش موجود واياك تقول لحد انى دخلتك
الشاب: متخافش يا حسام مش هعمل حاجة 

عندها تقدم الشاب الى غرفة الفتاه
طرق الباب ثم دخل

الفتاه باندهاش وتفاجؤ بدخول شخص لم تراه ابدا: انت مين
الشاب : انا الدكتور اللى عالجتك
الفتاه: بس انا مشوفتكش قبل كدة
الشاب بمرح: علشان كل لما باجى الاقيكى مغمى عليكى واكمل بجد : انا عايزك تحكيلى ايه اللى حصلك وصدقينى انا عايز اساعدك بس انتى كمان لازم تساعدينى
الفتاه بسعادة: بجد هتخرجنى من هنا
الشاب بابتسامة : اكيد بس قوليلى انتى الاول اسمك ايه
الفتاه: اسمى مى وحضرتك
الشاب: محمد قوليلى بقا ايه اللى حصلك 
الفتاه: انا كنت خارجة من الجامعة بليل وكنا رايحة اركب العربية بتاعتى فجأة لقيت حد ضربنى على دماغى ووقتها اغمى عليا ولما فقت لقيت نفسر هنا وانا مش فاهمة انا هنا ليه
الشاب: طب مسألتيش حد انتى هنا ليه 
الفتاه: سألت وكان فيه واحد هيجاوبنى بس دخل علينا راجل شكله بيخوف كدة وزعق للراجل التانى بس كدة

كاد الشاب ان يكمل حديثه ولكن قطع حديثهم صوت صراخ بالخارج وصوت طلق نار
دخل شخص عليهم واندهش بوجود الطبيب 

الزعيم: انا بتعمل ايه هنا
الشاب: انا كنت جاى عشان اطمن على البنت
الزعيم بسخرية : واطمنت عليها بقا
الشاب: اه الحمد لله
الزعيم: بما انك اتطمنت عليها فاحنا مستغنيين عن خدماتك وياريت ماتجيش هنا تانى 

عندها خرج الشاب بعد ان القى نظرة اخيرة على الفتاه 
وعندما خرج تفاجأ بمنظر رجل ملقى صريعا على المقعد كان هذا الرجل حسام اندهش الشاب بشده ولكنه خرج سريعا من المبنى
وعندما خرج من المبنى شرد فى الفتاه وكيف يستطيع ان يخلصها من هذا المبنى اللعيبن وجاء فى فكره ان يتصل بقسم الشرطة ...ولكن يمكن ان يقتلو الفتاه فماذا يفعل 
قطع شروده اتصال احد الاشخاص به

محمد: ايوة يا ادهم عامل ايه 
ادهم: محمد انت بقالك كام يوم متغير تعالى قابلنى واحكيلى فيك ايه
محمد: طيب بس انت كمان هتحكيلى مالك
ادهم: ماشى يلا انا مستنيك فى مكانا 
محمد: اوك انا جايلك حالا

عندما خرج الشاب من المبنى امر الزعيم من الرجل الذى ارسله الشخص الذى يدعى على بأن يحرص الفتاه ولا يدخل اليها احد 

كانت الفتاه تلعن حظها وانها كانت لتخرج بمساعدة هذا الشاب التى لم تتوقع مساعدته لها وشردة فى ملامحه
محمد شاب فى اوائل العقد الثانى يعمل طبيب شاب وسيم بشرته بيضاء وعيونه عسليتان

ذهب الشاب الى صديقه ووجده جالس فى مكانه المعتاد فتقدم اليه

ادهم: كل دا يابنى بتيجى
محمد: معلش يا ادهم انت عارف الطريق بقا
ادهم: طيب ماشى يلا بقا قولى مالك

فى منطقة اخرى كانت الام تبكى وهى تصلى وعندما انهت صلاتها تقدمت اليها ابنتها

البنت: تقبل الله يا ماما
الام: ربنا يخليكى يا حبيبتى ما تروحى يا مربم تنادى اختك مرام وتيجو تقعدو معايا
مريم بابتسامة: حاضر يا ست الكل 
الام بحزن: كان نفسى اختكو تكون هنا
مريم: ان شاء الله هنلاقيها يا ماما 
الام بتنهيدة حارة: يارب يا بنتى يا رب

خرجت الفتاه من غرفة والدتها وتقدمت الى غرفة اختها الكبرى

مريم: ايه يا مرام انتى لسة نايمة
اندهشت مريم لعدم رد شقيقتها عليها 
مريم: مرام اصحى يا مرام 

ولكن ايضا لا يوجد رد 
تقدمت الفتاه من شقيقتها ولمست بيديها جبهة شقيقتها فوجدتها باردة للغاية فأطلقت الفتاه صرخ مدوية سمعها والدتها 

فى منطقة اخرى كان يوجد شاب يتحدث عبر هاتفه 

الشاب: ازيك يا سارة عاملة ايه 
سارة: عايشه يا احمد ها لقيتو مى 
احمد بتنهيدة حزينة: لا لسة
سارة ببكاء: لسة ازاى هتكون راحت فين يا حبيبتى يا مى 
احمد: اهدى يا سارة ان شاء الله هنلاقيها
سارة فتاه فى اواخر العقد الاول صديقة مى المقربة وتكون ايضا خطيبة احمد فتاه خجولة ملامحها هادئة فتاه رائعة الجمال عيونها بنية اللون 

سارة: هتكون فين يا احمد انتو سألتو كل الناس 
احمد بحزن شديد: ايوة مفيش اخبار
سارة ببكاء شديد: اكيد فيه بس انتو مسألتوش كويس
احمد: اهدى بس ان شاء الله هنلاقيها
سارة: طب انا هقفل ولما اهدى هبقى اكلمك تانى
احمد: اوك يا حبيبتى بس ابقى طمنينى عليكى 
سارة: حاضر يلا سلام 
احمد: سلام

فى منطقة اخرى كان يوجد شابان يبتحدثان 

محمد: لا انت اللى هتقول الاول
ادهم: اوك بص......

قطع حديثهم رن الموبايل الخاص بأدهم 

ادهم: ثوانى يا ادهم حرد على ماما 
محمد: اوك

ادهم: ايوى يا ماما خير يا حبيبتى
الام ببكاء ونحيب: ادهم الحق مرام مش بترد علينا بسرعة يا ادهم تعالى 
ادهم بفزع وهلع: ايه حاضر حاضر انا جاى 

الفصل الرابع 

قبل ان يفتح الشاب باب المنزل سمع صوت والدته تحثه على المجئ اليها فتقدم اليها 

الام: ايه يا حبيبى انت خارج ولا ايه...
محمد بابتسامة: اه يا ماما رايح مشوار بسرعة كدة وجاى 
الام: طب يا حبيبى روح و خلى بالك من نفسك
تقدم الشاب وقبل يد والدته وقال: ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى يلا سلام 

غادر الشاب منزله وتقدم الى المبنى المجاور لكى يطمئن على الفتاه وعندما دخل تقدم اليه شخص 

الشخص: خير يا دكتور انت عايز حد هنا
الشاب: ايوة يا حسام انا كنت جاى عشان اطمن على البنت
حسام: بص انا هدخلك انا كمان عايز اساعدها انا هدخلك بس عشان الباشا مش موجود واياك تقول لحد انى دخلتك
الشاب: متخافش يا حسام مش هعمل حاجة 

عندها تقدم الشاب الى غرفة الفتاه
طرق الباب ثم دخل

الفتاه باندهاش وتفاجؤ بدخول شخص لم تراه ابدا: انت مين
الشاب : انا الدكتور اللى عالجتك
الفتاه: بس انا مشوفتكش قبل كدة
الشاب بمرح: علشان كل لما باجى الاقيكى مغمى عليكى واكمل بجد : انا عايزك تحكيلى ايه اللى حصلك وصدقينى انا عايز اساعدك بس انتى كمان لازم تساعدينى
الفتاه بسعادة: بجد هتخرجنى من هنا
الشاب بابتسامة : اكيد بس قوليلى انتى الاول اسمك ايه
الفتاه: اسمى مى وحضرتك
الشاب: محمد قوليلى بقا ايه اللى حصلك 
الفتاه: انا كنت خارجة من الجامعة بليل وكنا رايحة اركب العربية بتاعتى فجأة لقيت حد ضربنى على دماغى ووقتها اغمى عليا ولما فقت لقيت نفسر هنا وانا مش فاهمة انا هنا ليه
الشاب: طب مسألتيش حد انتى هنا ليه 
الفتاه: سألت وكان فيه واحد هيجاوبنى بس دخل علينا راجل شكله بيخوف كدة وزعق للراجل التانى بس كدة

كاد الشاب ان يكمل حديثه ولكن قطع حديثهم صوت صراخ بالخارج وصوت طلق نار
دخل شخص عليهم واندهش بوجود الطبيب 

الزعيم: انا بتعمل ايه هنا
الشاب: انا كنت جاى عشان اطمن على البنت
الزعيم بسخرية : واطمنت عليها بقا
الشاب: اه الحمد لله
الزعيم: بما انك اتطمنت عليها فاحنا مستغنيين عن خدماتك وياريت ماتجيش هنا تانى 

عندها خرج الشاب بعد ان القى نظرة اخيرة على الفتاه 
وعندما خرج تفاجأ بمنظر رجل ملقى صريعا على المقعد كان هذا الرجل حسام اندهش الشاب بشده ولكنه خرج سريعا من المبنى
وعندما خرج من المبنى شرد فى الفتاه وكيف يستطيع ان يخلصها من هذا المبنى اللعيبن وجاء فى فكره ان يتصل بقسم الشرطة ...ولكن يمكن ان يقتلو الفتاه فماذا يفعل 
قطع شروده اتصال احد الاشخاص به

محمد: ايوة يا ادهم عامل ايه 
ادهم: محمد انت بقالك كام يوم متغير تعالى قابلنى واحكيلى فيك ايه
محمد: طيب بس انت كمان هتحكيلى مالك
ادهم: ماشى يلا انا مستنيك فى مكانا 
محمد: اوك انا جايلك حالا

عندما خرج الشاب من المبنى امر الزعيم من الرجل الذى ارسله الشخص الذى يدعى على بأن يحرص الفتاه ولا يدخل اليها احد 

كانت الفتاه تلعن حظها وانها كانت لتخرج بمساعدة هذا الشاب التى لم تتوقع مساعدته لها وشردة فى ملامحه
محمد شاب فى اوائل العقد الثانى يعمل طبيب شاب وسيم بشرته بيضاء وعيونه عسليتان

ذهب الشاب الى صديقه ووجده جالس فى مكانه المعتاد فتقدم اليه

ادهم: كل دا يابنى بتيجى
محمد: معلش يا ادهم انت عارف الطريق بقا
ادهم: طيب ماشى يلا بقا قولى مالك

فى منطقة اخرى كانت الام تبكى وهى تصلى وعندما انهت صلاتها تقدمت اليها ابنتها

البنت: تقبل الله يا ماما
الام: ربنا يخليكى يا حبيبتى ما تروحى يا مربم تنادى اختك مرام وتيجو تقعدو معايا
مريم بابتسامة: حاضر يا ست الكل 
الام بحزن: كان نفسى اختكو تكون هنا
مريم: ان شاء الله هنلاقيها يا ماما 
الام بتنهيدة حارة: يارب يا بنتى يا رب

خرجت الفتاه من غرفة والدتها وتقدمت الى غرفة اختها الكبرى

مريم: ايه يا مرام انتى لسة نايمة
اندهشت مريم لعدم رد شقيقتها عليها 
مريم: مرام اصحى يا مرام 

ولكن ايضا لا يوجد رد 
تقدمت الفتاه من شقيقتها ولمست بيديها جبهة شقيقتها فوجدتها باردة للغاية فأطلقت الفتاه صرخ مدوية سمعها والدتها 

فى منطقة اخرى كان يوجد شاب يتحدث عبر هاتفه 

الشاب: ازيك يا سارة عاملة ايه 
سارة: عايشه يا احمد ها لقيتو مى 
احمد بتنهيدة حزينة: لا لسة
سارة ببكاء: لسة ازاى هتكون راحت فين يا حبيبتى يا مى 
احمد: اهدى يا سارة ان شاء الله هنلاقيها
سارة فتاه فى اواخر العقد الاول صديقة مى المقربة وتكون ايضا خطيبة احمد فتاه خجولة ملامحها هادئة فتاه رائعة الجمال عيونها بنية اللون 

سارة: هتكون فين يا احمد انتو سألتو كل الناس 
احمد بحزن شديد: ايوة مفيش اخبار
سارة ببكاء شديد: اكيد فيه بس انتو مسألتوش كويس
احمد: اهدى بس ان شاء الله هنلاقيها
سارة: طب انا هقفل ولما اهدى هبقى اكلمك تانى
احمد: اوك يا حبيبتى بس ابقى طمنينى عليكى 
سارة: حاضر يلا سلام 
احمد: سلام

فى منطقة اخرى كان يوجد شابان يبتحدثان 

محمد: لا انت اللى هتقول الاول
ادهم: اوك بص......

قطع حديثهم رن الموبايل الخاص بأدهم 

ادهم: ثوانى يا ادهم حرد على ماما 
محمد: اوك

ادهم: ايوى يا ماما خير يا حبيبتى
الام ببكاء ونحيب: ادهم الحق مرام مش بترد علينا بسرعة يا ادهم تعالى 
ادهم بفزع وهلع: ايه حاضر حاضر انا جاى 

الفصل الخامس 

انهى الشاب المكالمة وهو خائف ومصدوم على اخته 
محمد: ايه يا ادهم فى ايه
ادهم: معرفش ماما بتقولى مرام مابتردش يلا سلام انا ماشى ...
محمد: استنى يا ادهم انا جاى معاك 

غادر الشابان المكان وذهبا الى منزل ادهم عندما وصل الشابان المنزل سمعا صوت صراخ ونحيب فدخلا مسرعين 

ادهم: ماما فى ايه فهمينى 
الام ببكاء: مرام مش بترد تعالى شوف مالها 
ادهم بتوتر وخوف: حاضر حاضر 

اسعف الشاب اخته وهو مهروع وخائف اخبرهم انه يجب نقلها الى المشفى وطمأنهم انها على قيد الحياة ذهبا كلا من بالمنزل الى المشفى
عندما رجع الشاب الى منزله لم يجد اى شخص بالمنزل فاتصل بشقيقه 

احمد: ايوة يا ادهم انتو فين 
ادهم: احنا في المستشفى يا احمد
احمد وهو خائف ومصدوم: ايه ايه اللى حصل 
ادهم: مرام 

قبل ان يكمل الشاب قطع حديثه اغلاق الخط 
عندما اغلق الشاب الخط هروع الى المشفى 

دخل رجل ضخم غرفة الفتاه ممسك ببعض الاطباق 

الرجل: خدى كلى يلا 
الفتاه: هو انت تعرف انا هنا ليه 
الرجل: لا ومش عايز اعرف خدى يلا 
الفتاه: انا مش عايزة اكل حاجة منكم 
الرجل: عنك ما اكلتى خرج الرجل 

بعدها من الغرفة 
تقدمت الفتاه من باب الغرفة وفتحته وتأكدت انه لا يوجد فى المبنى غير شخص واحد فقررت فعل شئ

فى المشفى كانت الام تبكى وهى تدعى ربها ان ينجد فتاتها 
عندما وصل الشاب الى المشفى 
احمد: ادهم مرام مالها قولى 
ادهم: مش عارفين الدكتور دخلها اوضة العمليات ولغاية دلوقتى مطلعش احمد: طب مش انت دكتور مدخلتش معاهم ليه 
ادهم بقلق شديد وخوف: ها اه صح انت صح
احمد: اهدى يا ادهم وان شاء الله هتبقى كويسة 
ادهم: يارب بص خليك جمب ماما وهديها وطمنها 
احمد: طيب روح انت
ادهم: اوك 

دخل الشاب غرفة العمليات وهو خائف على اخته وكان يريد ان تبطل شكوكه 

ادهم: خير يا دكتور اختى عندها ايه 
الطبيب بأسف وحزن: للأسف اخنم عندها سرطان فى الرحم بس هو فى مبيض واحد بس 
ادهم بحزن على اخته وكان يتمنى ان تبطل شكوكه: انا كنت حاسس بس مردتش اقولهم غير لما اتأكد يعنى بس مبيض واحد بس هو اللى اتأذى والثانى مفهوش حاجة صح 
الطبيب: صح 
ادهم بحزن : ياربى بس انا هقولهم ازاى دلوقتى 
الطبيب: لازم تقول للمريضة عشان تتعالج ولازم يكون عندها صبر وقوة تحمل عشان تتعالج بسرعة والا ممكن كدة السرطان ينتشر فى باقى جسمها وكدة مش هتقدر تخلف خالص وممكن يحصل مضاعفات 
ادهم: يعنى ايه اللى هيحصل دلوقتى يا دكتور 
الطبيب: لازم تقول لأختك عشان نلحق نستئصل المبيض وعشان مينتشرش المرض اكتر من كدة 
ادهم: ماشى يا دكنور متشكر جدا بعد اذنك 

فى غرفة الفتاه كانت تتحدث مع شقيقتها ومع والدتها وكانو يطمئنوها انها بخير وليس يوجد يها شئ فى ذلك الوقت دخل الشاب غرفة اخته 

الام: ها يا ادهم الدكتور قالك ايه طمنى يا بنى 
ادهم بأسف وحزن على ما تعاني منه اخته: الدكتور قال ان مرام عندها 

كان يتحدث ببطئ شديد وكان الجو ملئ بالتوتر والخوف 

مرام: فى ايه يا ادهم قول بقا 
ادهم: مرام انتى لا ..سف عندك س..رطان فى 
لم يكمل الشاب حديثه لانه سمع بكاء اخته ووالدته ونحيبهم
الام ببكاء: سرطان ايه يا بنى انت متأكد 
ادهم بحزن على حال والدته واخته: للاسف يا ماما هيا عندها سرطان فى الرحم 
مرام بصراخ: متهزرش يا ادهم ارجوك بلاش هزار فى الحجات دى 
ادهم بحزن شديد: مرام انتى كنتى بتشتكى من وجع بطنك
مرام وهى لا تقوى على الحديث: ايوة ارجوك يا ادهم قول الحقيقة
ادهم: هيا دى الحقيقة يا مرام بس دا فى مبيض واحد بس 
مرام ببكاء وصراخ: اطلعو برة مش عايزة حد هنا عايزة ابقى لوحدى 

خرج جميع من كانو بالغرفة ليتركو ابفتاه لتفكر بهدوء 
الام: يعينى عليكى يا بنتى دى لسة صغيرة اه يارب صبرنى واحدة مش لقينها والتانية تعبانة
احمد بحزن: استغفرى ربنا يا ماما وان شاء الله خير 
الام بحزن وهى تدعى ربها بأن يغفر لها: ادهم هو مفيش حل 
ادهم: فيه يا ماما بس لازم مرام ترضى 
الام: قول يا بنى وانا هقنعها 
ادهم: هما المفروض هيستئصلو المبيض عشان المرض مينتشرش 
الام: هو مبيض واحد صح يا ماما
ادهم: صح يا حبيبتى 
الام ببكاء: يارب يشفيكى يا بنتى يارب

امسكت الفتاه بإحدى اطباق الطعام وخرجت من الغرفة 
وتقدمت من الرجل والقت الطبق فوق رأسه فوقع مغشيا عليه تحومه الدماء 

فى برودة الجو وهبوط الامطار وصراع حاد بين الرياح
اخذت الفتاه تسرع فى مشيها لكى تهرب من هذا المكان الذى يعتبر بالنسبة لإا اكثر مما يسمى مقبرة 

كانت تبكى وهى تسرع فى مشيها ماذا افعل يا ربى لم تعرف الفتاه اين هى ولكن كانت تشعر بأنها رأت هذا المكان من قبل اسرعت الفتاه اكثر واخذت تبحث عن اى شخص يدلها على منزلها 

فى منطقة اخرى 
يوجد فتاه طيبة القلب من ينظر اليها يحبها ويرتاح اليها كان يوجد صراع داخل عقلها ما الذى فعلته ليحدث هذا كيف ياربى تفعل بى هذا تذكرت الفتاه ربها واستغفرته ودعت بأن يشفيها ولكن كيف وانا لم اعد انجب كيف ياربى انجدنى واخلق لى الخير 
قطع تفكيرها وبكائها دخول والدتها اقترب الام من فتاتها وضمتها لكى تبعث فى قلبها الحنان والرضا اخذت الفتاه تبكى وصوت بكائها يعلو شيئا فشيئا وكأنها تقص لوالدتها ما تشعر به 
ولكن بالبكاااء

الفصل السادس

اخذت الفتاه تسير وتبحث عن اى شخص 
لم تقوى الفتاه على متابعة سيرها 
فجلست على اقرب مقعد قابلته ...
اخذت تبكى وهى تناجر ربها بأن ينقذها ويرجعها الى منزلها وعائلتها اخذت تبكى وتبكى بعدها لم تشعر بأى شئ من حولها استغرقت الفتاه فى النوم وهى على المقعد 
رأاها رجل يعبر الطريق 
فتقدم اليها 
شعرت الفتاه بهزة على يديها فقامت مسرعة خائفة بأن يحدث لها شئ 
الى ان نظر اليها الرجل نظرة مشفقة حنونة طمأنتها وارتاحت لها 

الرجل بحنان : ايه يا بنتى اللى منيمك هنا فين اهلك يا بنتى 

عندما ذكر اهلها اخذت تبكى يا الله انها مشتاقة اليهم تريد ان تراهم ولكن كيف وهى تائهة فى مكان لا تعرفه 
اخذ الرجل يهدئ من روعها ويطمئنها 

الرجل: اهدى يا بنتى انا اسف 
مى بابتسامة حزينة لهذا الرجل الحنون: شكرا يا عمو بس انت تعرف فين بيت المهندس زياد عبد الرحمن 
الرجل بأسف: لا يا بنتى بس انتى عايزاه ليه 
مى وهى تشعر انها تريد ان تقص لهذا الرجل الحنون ما حدث معها: دا بيت بابا يا عمو بس انا مش عارفة فين 
الرجل بحزن على هذة الفتاه: ان شاء الله يا بنتى هتلاقيه بس انتى مينفعش تقعدى فى الشارع كدة البلد مبأتش امان قومى يا بنتى معايا على البيت بنتى هناك وهتتبسط بيكى اووى
مى بابتسامة وهى تشعر بأن ربها استجاب اليها: انا متشكرة اووى ان حضرتك هتساعدنى 
الرجل بابتسامة تحتوى على السعادة: يلا يا بنتى 

فى منطقة اخرى 
دخل الزعيم المبنى لرؤية الفتاه 
ولكن وجد الحارس الخاص بالفتاه على الارض تحومه الدماء من حوله 
جثى الزعيم على ركبتيه وهو ينظر الى الرجل بخووف وهلع ان يكون حدث له مكروه 
ثم تذكر الفتاه وقام مسرعا يبحث عنها فى الغرفة الخاصة بها
ولكن لم يعثر عليها صدم الرجل 
ونهض سريعا وهو يسب ويلعن الرجال الذين يعملون معه ويريد ان ينتقم منهم جميعا 
اخذ الزعيم يصرخ بشدة هو يتقدم من احد الرجال الذين فى الخارج

الزعيم: انت يا غبى فين البت لو البت مرجعتش هنا مش هيطلع عليك نهار اجرى الحقها وجبها هنا 
الرجل بخوف: حاضر يا باشا 

غادر الرجل سريعا وهو خائف للبحث عن الفتاه

استيقظت الفتاه من نومها وجدت والدتها واخوتها يتحدثون 

الام بحزن : هنعمل ايه دلوقتى يا ولاد اختكو اختفت واحنا منعرفش فين ادهم بيأس وارهاق: دورنا فى كل حتة وبردو مش لقيينها روحتى فين يا اختى مرام بإرهاق وتعب: ماما هو انتى وبابا كان ليكو اعداء 
الام بتوتر تحاول اخفائه: ها لا يا بنتى ابوكى الله يرحمه ماكنش حد بيكره ابدا 
احمد وهو يشعر بأن والدته تخفى شيئا: ربنا يرحمك يا بابا بس اكيد يا ماما ليه 
الام محاولة للابتسام: لا يا حبيبى مفيش حاجة 
ادهم: طب انا هروح واجى تانى 
الام: ماشى يا بنى خد بالك من نفسك 
احمد: استنى يا ادهم انا جاى معاك 

فى منطقة اخرى 
خرج الشاب من المشفى بعد ان اطمئن على شقيقة صديقه 
عندما اقترب من منزله 
شاهد صراخ احد الاشخاص فى المبنى المجاور 
فاقترب منه سريعا وهو خائف ان يكون حدث للفتاه اى مكروه اسرع الى الداخل 
ثم نادى على احد الرجال الذين بالداخل فتفدم اليه احد الاشخاص

الرجل: فى حاجة يا دكتور 
الشاب: اصل انا سمعت صوت صريخ فجيت اشوف فى ايه 
الرجل: البت هربت والزعيم جوة قالبها ميتم شغال زعيق وضرب 
الشاب وهو خائف على الفتاه: متشكر يا كابتن يلا سلام 
الرجل باستغراب: سلام 

صعد الشاب الى بيته وهو خائف ومندهش اخذ يفكر الى اين ذهبت الفتاه هل حدث لها مكروه اين هى 

فى منطقة اخرى 
كان يوجد شابان خارجان من المشفى 

احمد: مش عارف ليه حاسس ان ماما مخبية عننا حاجة 
ادهم بشرود: وانا كمان حاسس يا ترى يا مى انتى فين 
احمد: لازم نعرف فى ايه اكيد الموضوع دا وراه اختفاء مى 
ادهم: اكيد 

غادر الشابان الى منزلهما وهم شاردان فى اختفاء شقيقتهما وتوتر والدتهما 

فى منطقة اخرى 
ذهبت الفتاه مع الرجل الى منزله عندما وصلا رحبت ابنته بالفتاه اشد ترحيب 

الفتاه: انا مبسوطة جدا انك جيتى بابا على طول فى الشغل وانا ببقى لوحدى اهو تونسينى ونتصاحب ايه رأيك 
مى بسعادة اتجاه هذة الفتاه الرقيقة: انا اللى مبسوطة اووى انى لقيت صاحبة جميلة زيك اسمك ايه بقا يا قمر 
الفتاه: انا مروة وانتى 
مى بابتسامة: مى اتشرفت بيكى جدا 
مروة: ايه احنا هنفضل نتعرف كتير تعالى اوريكى اوضتك ارتاحى فيها شوية مى: بجد مش عارفة اشكرك ازاى 

ادخلتها الى غرفتها لكى ترتاح قليلا ثم خرجت تاركه فتاه شاردة فى حياتها القادمة 

فى منطقة اخرى 
وصلا الشابان الى منزلهما عندما وصلا 
تقدم الشاب من غرفة المكتب الخاصة بوالده 

احمد: ايه يا بنى انت رايح فين 
ادهم: عايز اعرف مين اللى كاره بابا ومخلى ماما متوترة كدة
احمد: استنى انا داخل معاك 

دخلا الشابان غرفة والدهما اخذا يحاولان العثور على اى شئ 
اخذا الشاب يبحث و يبحث وقعت فى يده ورقة ابقته مصدوما وقعت الورقة على المنضدة وجلس الشاب على المقعد بصدمة 

الفصل السابع


اخذ الشاب يبحث ويبحث 
الى ان وقعت فى يده ورقة ابقته مصدوما 
وقعت الورقة على المنضدة ...
وجلس الشاب على المقعد بصدمة 

نظر له الشاب الاخر وهو يتفحص ملامح وجهه 
وقال: ادهم فى ايه 

نظر له الشاب ثم نظر الى الورقة الواقعة على المنضدة 
نظر الشاب الاخر الى الورقة ثم تقدم اليها وامسكها قرأ الشاب المكتوب داخل الورقة 
ثم نظر الى اخيه بصدمة 

كان الصمت سيد الموقف 
الشابان شاردان فى المكتوب داخل الورقة وفى والدهما وكيف يخبرو والدتهما بما قرأوه 

فى منطقة اخرى
استيقظت الفتاه من نومها و ابدلت ملابسها وادت فرضها 
ثم خرجت من الغرفة 
رأتها الفتاه الاخرى فتقدمت اليها مبتسمة وقالت: صحى النوم يا جميل ماكنتش اعرف ان نومك تقيل كدة 
مى مبتسمة : هههه بجد اول مرة انام كل دا 
مروة بابتسامة هادئة: طب يلا عشان تفطرى انا عملت فطار انما ايه حكاية مى: طب مصحتنيش ليه اعمله معاكى 
مروة: انتى تعبانة من امبارح لكن بكرة هيكون فرض انك تقومى تعملى هههه 
مى بابتسامة:ماشى يلا بقا ناكل احسن هموت من الجوع 

تناول الفتاتان طعامهما فى جو يسوده المرح والبهجة 

فى منطقة اخرى 
دخل الشاب غرفته وهو يفكر الى اين قد تكون ذهبت الفتاه ارجعت الى اهلها ام ماذا فى المشفى 

كانت الام تحاول ان تقنع فتاتها باتباع ما قاله الطبيب لها 

مرام: يا ماما انا خايفة ومش هعرف اعملها 
الام بنبرة وابتسامة حنونة: يا بنتى متخافيش ان شاء الله خير اسمعى الكلام يا بنتى انا مش هتحمل يحصلك حاجة تانية عشان خاطرى يا حبيبتى مرام باستسلام: خلاص ماشى
الام بسعادة:ربنا يكرمك يا بنتى انا هنادى للدكتور عشان اقوله 

نادت الام على الطبيب واخبرته ان ابنتها وافقت على جراء العملية 

قال للفتاه: حيث كدة انا هنزل اخبرهم وانشاء الله العملية هتبقى الاسبوع الجاى لانك دلوقتى مريضة ودا هيأثر على العملية وياريت تخلى املك بالله كبير وبعدين متخافيش كتير عملو العملية دى وبعدين كملو علاجهم وخفو صدقينى يا بنتى 
مرام: ان شاء الله يا دكتور 
الطبيب: طب استأذن انا 

خرج الطبيب من الغرفة واخذت الام تتحدث مع ابنتها فى شتى المواضيع

فى منطقة اخرى 
غادر الشابان منزلهما وهما فى حالة من الصدمة والحزن 
ذاهبان الى المشفى ليحدثو والدتهم بهذا الامر 

فى منطقة اخرى 
رجع الرجل الذى كان يبحث عن الفتاه وهو يائس وخائف من الزعيم 
ما ان راأه الزعيم حتى تقدم منه فى سرعة و عجلة 

الزعيم: ها لقيت البنت 
الرجل وهو ينظر اليه بخوف: للاسف يا باشا انا دورت فى كل مكان ومش لقيها ممكن.... 
قاطع حديثه صوت طلق نار فوقع الرجل صريعا

نظر اليه الزعيم بغضب وهو يسبه 
قاطع سبه رن الهاتف الخاص به 

فأجاب : ايوة يا على فى ايه 
على وهو مندهش من غضب الزعيم: مالك يا باشا مين اللى مضايقك 
الزعيم بغضب وهو يظفر بشدة : البت ضربت الولا اللى انت باعته على دماغه وهربت وبعدت واحد يدور عليها وملاقهاش
على : متقلقش يا باشا انا هبعت كذا واحد من عندى يدورلك عليها وفى ظرف 48 ساعة هتلاقيها قدامك 
الزعيم بارتياح: انا معتمد عليك يا على وحلاوتك موجودة بس تلاقيها 
على: تمام يا باشا 

اغلق الشاب مع الزعيم وامر بعض مساعديه للخروج والبحث عن الفتاه 

فى منطقة اخرى 
غادر الشاب منزله بصحبة والدته الى المشفى للاطمئنان على شقيقة صديقه 

نظرت له والدته مبتسمة: طول عمرك يا محمد بتحب الخير للناس وانا مبسوطة انى رايحة ازور معاك البنت واهو اتعرف على مامة ادهم
محمد: ان شاء الله هتحبيها يا ماما طنط ميرفت دى طيبة جدا 
الام: ربنا يخليك يا بنى عقبال لما اشوفلك بنت الحلال 

عندما قالت والدته هذا الكلام تذكر الشاب الفتاه 

وقال: ان شاء الله يا ماما 

وصلا الشاب و والدته الى المشفى 
ثم صعدا الى غرفة الفتاه 
ثم طرقا على غرفة الفتاه واستئذنا فى الدخول ودخلا 

صعدا الشابان الى غرفة شقيقتهما وهما يريدون ان يعرفو حقيقة هذه الورقة وما بداخلها 
تقدما الشابان الى غرفة شقيقتها وطرقا على الباب طرقة خفيفة 
ثم دخلا 

كان الوالدتان يتحدثان ويتعرفان على بعضهما البعض عندما دخلا الشابان 

ادهم: محمد انت هنا من امتى 
محمد وهو ينظر الى ملامح صديقة الباديه عليها علامات الوجوم والجزن : من شوية كدة 

تقدم الشاب من صديقه واخبره ان يريد ان يتحدث معه فترجلا خارج الغرفة 

نظر اليه صديقه وهو يرى علامات الحزن على وجهه فقال: ادهم مالك فى ايه ادهم : مفيش حاجة يا محمد 
محمد: انا مش لسة عارفك امبارح يا ادهم فى ايه قولى 
ادهم: من ساعة ما اختى اختفت واحنا فى زعل 
محمد باستغراب: اختك مين يا ادهم 
ادهم: اختى الصغيرة مى اتخطفت يا محمد

وقع اسم الفتاه على الشاب كأنه اصيب بشئ حاد 
ادهم: فى ايه يا محمد انت شفت اختى 
محمد: لو كنت حكتلى بدرى شوية كنت ساعدتك 
ادهم بلهفة ممزوجة بفرح :فى ايه يا ادهم اختى فين 
محمد: اختك........

قطع حديثه خروج والدته من غرفة الفتاه 
الام: انا همشى انا يا محمد 
محمد: طب استنى يا ماما اوصلك الام: لا يا حبيبى خليك هنا وبعدين انا مش مروحة على البيت انا هعدى على واحدة صاحبتى الاول 
محمد: طيب يا حبيبتى خلى بالك من نفسك 

غادرت والدة الشاب وتقدم الشاب من صديقه 

ادهم: احكيلى بقا يا محمد 

فى الغرفة المجاورة بعد ان خرجت والدة الشاب من غرفة 
تقدم الشاب من والدته وعلامات الصدمة والحزن بادية على وجهه 
اخرج الشاب من جيبة ورقة واعطاها الى والدته 
اخذت تقرأها الام ووجها خالى من اية تعبيرات

احمد: انتى كنتى عارفة ان بابا متجوز واحدة تانية 

الفصل الثامن




أخرج الشاب من جيبه ورقة 
و اعطاها الى والدته 
اخذت تقرأها الام ووجهه خالى من اية تعبيرات 
...

احمد: انتى كنتى عارفة ان بابا متجوز واحدة تانية 
صمتت الام لفترة وهى تفكر ماذا تقول لولدها نظر لها 
احمد بقلق: ماما انتى كنتى عارفة 
الام: ايوة يا بنى كنت عارفة بس انت جبت الورقة دى منين 
احمد: يعنى حضرتك كل اللى همك الورقة دى منين وكمان بابا كان متجوزها من 24 سنة فهمينى يا ماما الست دى فين وبابا اتجوزها ليه اصلا 

فى منطقة اخرى جلست الفتاتان على المقاعد وهم يتحدثان 

مروة: ها يا مى يلا احكيلى حكايتك من الاول 
مى بابتسامة: لازم يعنى 
مروة: اكييد 

اخذت الفتاه تقص على صديقتها ما حدث معها

فى منطقة اخرى كان الشابان يتحدثان
ادهم: يلا يا محمد احكيلى ايه اللى حصل 
محمد: ادهم انا شوفت مى بس ماكنتش اعرف انها اختك 
ادهم بلهفة: طب هيا فين قولى يا محمد بقا 
محمد بيأس وحزن: اختفت 
ادهم: محمد انا مش فاهم حاجة ياريت توضح 

اخذ الشاب يقص على صديقه كل ما حدث معه وعن مقابلته للفتاه وكيف انها اختتطفت ومتى اختفت 

فى الغرفة المجاورة للشابان 
كانت الام تقص لولدها ما حدث 

الام: زياد الله يرحمه كان متجوز قبليا ولما قعدو سنة مفيش خلفة زياد زهق وكان نفسه فى ابن ليه عشان يسبله ثروت وكان حاسس انه خلاص هيموت فاتجوزنى بس كدة 
احمد بشك: مفيش حاجة تاتية يا ماما 
الام وهى تنفى بشدة: لا مفيش 

كانت الفتاه تستمع الى حديث شقيقها ووالدتها وهى تشعر انه يوجد شئ غامض لم تذكره والدتها 

فى منطقة اخرى رجع الرجال الذين كانو يبحثون عن الفتاه الى الشاب الذى يدعى على 

على: لقتوها يا رجاله 
الرجال : لا
رجل من الرجال: لفينا عليه شارع شارع وبيت بيت وبردو مش موجودة 
على: البنت دى لازم ترجع 
رجل اخر من الرجال: متخافش يا باشا هنرجعها بس محتاجين شوية وقت على: اودامكو 48 ساعة لازم تكون هنا يأمن كلنا هنروح فى داهية 

غادر الرجال بأمر من زعيمهم 

بعد انهت الفتاه ما كانت تقصه على صديقتها 

مروة بحزن على حال مى: ياااه كل دا حصل معاكى لازم نتصرف هما اكيد بيدورو عليكى 
مى: اكيد بس انا مش عارفه هعمل ايه 
مروة:طب انتى متعرفيش طريق بيتك فين 
مى: للاسف لا اكيد بتسألى ازاى بس انا متعودة ان اخواتى دايما بيوصلونى فى اى مكان بروحو فمش حافظة الاماكن الا طريق الجامعة بس
مروة: حيث كدة لازم انزل ادور عليه عشان نعرف من اهلك مين الناس دول وعايزيم منك ايه بس انا بس اللى هنزل انتى هتفضلى هنا عشان اكيد هما حاطين ناس فى كل مكان عشان يجيبوكى
مى بامتنان: انا متشكرة اووى يا مروة بجد مش عارفة من غيركو كنت هبقى فين
مروة بحنان وابتسامة: انا اللى متشكرة اووى انى لاقيت صاحبة زيك كدة 

فى منطقة اخرى كان يوجد شابان يتحدثان 
ادهم بجزن وعيناه مغرورقتان بالدموع وعلى وشك الهبوط: يعنى كل دا حصل معاكى يا اختى مين دول اللى عملو فيها كدة محمد يلا بينا نروح هناك عايزة اعرف ايه اللى حصل وليه عملو كدة 
محمد: أدهم متتهورش صدقنى دا واحد متكلمش وقتلوه يبقى هيعملو فيك ايه اهدى كدة عشان نعرف نفكر
ادهم: ماشى ربنا يرجعك يا اختى بالسلامة 
محمد: يارب 

فى منطقة اخرى غادرت الفتاه منزلها بعد ان اخذت اسم والد الفتاه 
قررت ان تذهب الى جامعة صديقتها لتسأل عن عنوانها 

فى منطقة اخرى دخل الشابان الغرفة المجاورة لهم

لاحظ الشابان لن الجو يسوده التوتر والقلق 

ادهم: فى ايه يا ماما 
الام بشرود: مفيش 
ادهم: فى ايه يا احمد 
احمد: بعدين هحكيلك 
ادهم: ماما محمد عرف مى كانت فين 

نظر له كلا من بالغرفة بلهفة وسعادة 
الام: فين قول يا بنى فين 

فى منطقة اخرى سمعت الفتاه دق باب المنزل بقوة
فنظرت حولها بخوف على ان يكون الرجال عرفو عنوانها

اخذت الفتاه عنوان المنزل الخاص بصديقتها وصعدت الى المنزل الخاص بصديقتها 
طرقت الفتاه باب المنزل وهى فرحة

الفصل التاسع 


سمعت الفتاه دق الباب بقوة وعنف 
اخذت تراودها الافكار ان بكون الرجال عرفوا عنوانها 
اخذت تنظر حولها بخوف و رهبة...

تقدمت الفتاه من باب المنزل وهى تسير على اطراف اناملها
نظرت الفتاه من العين التى توجد على الباب 
نظرت الى الشخص الواقف ثم تنهدت بارتياح 
وفتحت الباب مى: مال حضرتك يا عمو بتخبط جامد كدة ليه 
الرجل وهو ينظر الى الفتاه بحزن وشفقة: مى انتى لازم تمشى من هنا الناس اللى بيدورو عليكى عرفو ان انا اللى مخبيكى بس الحمد لله معرفوش البيت فين لازم تمشى من هنا يا بنتى 
مى: طب دلوقتى هروح فين 

فى منطقة اخرى
صعدت الفتاه منزل صديقتها بعد ان اخذت عنوانها من الجامعة 
دقت برفق على الباب وهى فرحة 
اخذت تطرق على الباب ولكن لم يفتح احد بعد عدة طرقات اخرى 

فتحت سيدة مسنة الشقة المقابلة وهى تقول: ايه يا بنتى عايزة مين هنا مروة: عايزة اكلم طنط ميرفت او اى حد موجود جوة 
السيدة: كلهم مش هنا يا بنتى 
مروة: طب هما هييجو امتى 
السيدة: معرفش والله 
مروة بحزن واحباط: طيب استأذن انا 

غادرت الفتاه المنزل وهى محبطة وحزينة انها لم تعثر على عائلة صديقتها شعرت بالحزن عندما تعرف صديقتها عندما تحدثها انها لم تقابلها 
ذهبت الفتاه الى منزلها و هى تدعو لصديقتها بالخير

فى منطقة اخرى 
قص الشاب على عائلة الفتاه المفقودة كل ما حدث معه ومعها 
زادت حيرة العائلة من فعل ذلك بها 
اخذت تفكر والدتهم فى شئ ما وكيف يمكن ان تسترجع فتاتها

فى منطقة اخرى 
رجع الرجال الى زعيمهم وهم فرحين بما عرفوه وحققوه 
قابلهم زعيمهم وهو ينظر الى وجوههم السعيدة وقال: انا حاسس ان فيه اخبار حلوة 
رجل من الرجال: طبعا يا باشا احنا عرفنا مين اللى مخبى البنت بس هو عرف يهرب مننا بس احنا عرفنا هو بيشتغل فين متقلقش يا باشا بكرة بالكتير وهتلاقى البت هنا 
على وهو سعيد بما حققه رجاله: كدة تمام يا رجالة هديتكم عندى لما تلاقوها 
الرجال: تمام يا باشا 

غادر الرجال وذهب كل رجل منهم الى عمله 

رجعت الفتاه الى منزلها طرقت عدة طرقات على الباب 
فتح لها والدها وعلامات القلق والخوف بادية على وجهه 

نظرت له الفتاه برهبة وقالت: مالك يا بابا فى ايه
الرجل: الناس اللى بيدورو على مى عرفو انى انا اللى مخبيها ومش عارف اوديها فين لازم نلاقى مكان نخبيها فيه 
نظرت له مروة بقلق وهى تفكر: ممم خلاص انا عرفت هنواديها فين 
الاب: فين 
مروة: هنروح نقعد انا وهى فى بيت جدو وخليك انت يا بابا هنا عشان هما اكيد هيراقبوك 
الرجل: كدة تمام خشى وحطو هدومكم فى الشنط بسرعة لانهم اكيد دلوقتى بيدورو على بيتى 
مروة: اوك 

دخلت الفتاه الى غرفتها واخبرت صديقتها انه لابد الذهاب من هنا الان

فى منطقة اخرى
كان الشاب يجرى اتصالا بزعيمه 

على: عرفنا البت فين يا باشا 
الزعيم والسعادة ظاهرة فى صوته: بجد يا على بجد انا مبسوط منك اووى على وهو فرح بسعادة زعيمه منه: بس يا باشا بكرة هتبقى عندك 
الزعيم: تمام يا على 

اغلق الزعيم مع الشاب وهو فرح للغاية وقرر انه بجب الاحتفال بهذا الخبر

فى منطقة اخرى غادرت الفتاتان المنزل وهم خائفين 
اخذو يسيرون ويسيرون يدعون ربهم بأن لا يعثر عليهم احد وكانو يأملون بذلك قابلهم عدة رجال نظرو اليهم نظرة مرعبة وتقدمو اليهم 

الفصل العاشر

غادرت الفتاتان المنزل وهما خائفتان 
اخذا يسيران ويسيران يدعون ربهم بأن لا يعثر عليهما اى شخص 
وكانا يأملان ويتمنان ذلك...
رأهم عدة رجال فنظرو اليهم نظرة مخيفة 
واخذو يقتربون منهم شيئا فشيئا 
نظرت لهم الفتاتان برعب شديد وهم يفكران فى حل يخرجهم من هذه الورطة 
اخذا ينظران حولهم يبحثان عن اى شئ يساعدهما فى الهروب 

فى منطقة اخرى
اخذت الام تفكر فى حل تنقذ به ابنتها قاطعها احد اولادها

ادهم: هنعمل ايه دلوقتى لازم يكون فى حل 

اخذا جميع من بالغرفة يفكران فى حل ما 

محمد: انا جتلى فكرة انا هحاول اعرف مى فين وليه خطفوها بس متشغلوش بالكو 
ادهم: وهتعرف ازاى
محمد بغرور مصطنع: انت مش واثق قدراتى ولا ايه 
ادهم بمرح: انا مش واثق فيك اصلا
محمد بحزن مصطنع: انا غلطان انى فكرتلكو فى حل يلا سلام 
ادهم بقهقهة : استنى يا محمد انت قفشت كدة ليه 
محمد: انا مقفشتش ووسع كدة 
ادهم: خلاص بقا يا حمو 
محمد: خلاص ماشى

وافق جميع من بالغرفة على حله وانتظرو بفارغ الصبر اخبار عن الفتاه 

اخذ الزعيم يحتفل بهذا الخبر السعيد اخذ يفعل كل ما يغضب ربه من نساء وشرب ورقص ولهو 
نسى ربه ونسى صلاته نسى كل شئ 
كان يفكر فى الانتقام كل مايشغل تفكيره الانتقام 

عثرا الفتاتان على قطع حديدية يمكن ان يضربو الرجال بها 
تقدم الرجال من الفتاتان 
رمت الفتاتان قطعة من قطع الحديد على وجوه احد الرجال 
الاول اصابته فى عينه 
والثانى اصابته فى رأسه 
كانت الدماء تهبط منهم اخذت الدنيا تدور من حولهم 
بعد ان القى الفتاتان قطع اخرى من الحديد اصابت عدة اماكن من اجسامهم فوقع مغشيا عليهما 

كانو اربع رجال فقد الوعى اثنان منهم والاخران كانا يتحدثان فى الهاتف بعيدا بعض الشئ من الفتاتان
استغلت الفتاتان فرصة شرودهما واخذا يسيران بسرعة خائفين ان يراهما الرجال فيقبضوا عليهم 
اخذا يجريان ثم توقفا وهما يلهثان من شدة ارهاقهما
وصلا الى المنزل وصعدا مسرعين 
فتحوا باب المنزل ثم اغلقوه جلست الفتاتان على احدى المقاعد يحاولان ان يستوعبا ما حدث معهن الان 

غادر الشاب المشفى وهو يفكر ماذا عليه فعله الان 
تقدم الى المبنى المجاور لمنزله اخذ يدور حوله يحاول العثور على اى مدخل يدخله الى هذا المبنى 

عندما غادر الشاب المنزل نظر الاولاد الى والدتهم بقلق

ادهم: مش عارف ليه يا ماما حاسس انك مخبية حاجة علينا
الام بتوتر وقلق: وهخبيه ايه يعنى يا بنى 
ادهم وهو ينظر الى والدته بقلق: مش عارف ياماما حضرتك ادرى 
الام: مفيش حاجة يا بنى
ادهم: ياريت يكون كلامك صح يا ماما 

نظرت الفتاه الى صديقتها بخوف وهى تقول: انا كنت حاسة اننا هنموت الحمد لله يارب الحمد لله 
مروة: وانا والله ايه فيلم الرعب اللى كنا فيه دا
مى وهى تحمد ربها: قومى نصلى شكر لربنا على انه نجانا
مروة: فعلا عندك حق يلا بينا 

قامتا الفتاتان للصلاه اخذا يدعون ربهم ويشكرونه

كان الشاب يدعو ان ربه ان ينجد اخته ويعينها على الصبر على ما هى عليه قاطعه صوت الهاتف الخاص به نظر الى الهاتف ثم ابتسم 
واجاب الشاب: ازيك يا سارة عامله ايه 
سارة: الحمد لله انت يا احمد 
احمد: انا كويس الحمد لله ايه اخبار جامعتك
سارة: وحشة اووى من غير مى
احمد بحزن: ادعى انها ترجع 
سارة: يارب يا احمد يارب اه صحيح ماما كانت عايزة تيجى تزور مرام وتشوف طنط ميرفت
احمد: ملوش لازمة احنا كويسين الحمد لله 
سارة: لا احنا جايين يلا سلام
احمد: سلام 

اغلق الشاب وهو فرح بأنه سوف يرى حبيبته الذى اشتاق اليها 
كم تمنى ان يجمعهما الله فى منزلهما ليخبرها كل ما فى قلبه 

اخذا الشاب يحاول ان يعثر على مدخل الى ان وجد نافذة صغيرة
فتقدم اليها ببطئ ثم دخل اخذ يسير ويسير

الا ان قابله شخص يبدو عليه الهيبة والقسوة ينظر اليه نظرات مخيفة ومرعبة 

الفصل الحادى عشر

اخذ الشاب يسير ويسير يحاول العثور على اى شئ يمكنه مراقبة العاملين فى الداخل 
قابله شخص يبدو عليه هيبته وقسوته اخذ ينظر اليه بنظرات مرعبة ومخيفة اخذ يتقدم منه ونظراته تزداد حدة وقسوة
...
اخذ الشاب يهدئ من روع نفسه وهو يحاول ان يسيطر على دقات قلبه التى تعلو شيئا فشيئا 
اخذ يتقدم الى رجل وهو يحاول بث روح الثقة فى نفسه وانه لن يحدث له شئ 

نظر له الرجل بغضب وهو يقول: انت بتعمل ايه هنا انا مش قلتلك مرة ان احنا مستغنيين عن خدماتك انت جاى هنا ليه 
نده الرجل على رجاله فأتو اليه مسرعين

رجل من الرجال: نعم يا باشا
الزعيم: شايفين الدكتور دا عايزكو تاخدوه كدة وتروقوه وترموه برة 
ثم نظر الزعيم الى الشاب بحدة وهو يقول: عارف لو شفتك هنا تانى ايه اللى هيحصلك موتك هيبقى على ايدى فاهم ولا لا

نظر له الشاب نظرة تحدى وانه واثق انه لن يحدث له شئ الا اذا كتب ربه له ذلك

تقدم الرجال ثم امسكوه وهم يدفعوه للخارج 
رموه فى الخارج ثم انفعوا اليه واخذو يصفعونه ويضربونه ضربات اشد قسوة من الاخرى

اخذ الشاب تسيل منه الدماء تذكر وعيناه تغمضان من الم الفتاه وكيف انه اشتاق اليها اخذ ابتسامة تشق طريقها للخروج والظهور على وجهه
تذكر سعادتها عندما قال لها انه سوف يساعدها للخروج تذكر ضعفها وانها غير قادرة على فعل اى شئ تذكر برائتها وطيبتها تذكر وتذكر وتذكر

اخذ يسقط شيئا فشيئا وهو على وشك فقد وعيه 
دفع الرجال جسده بعنف فاصطدم بالارض وعلامات الام على وجهه اخر شئ تذكره وجه فتاته البريئة الضعيفة بعدها فقد وعيه

بعد ان انهيا الفتاتان الصلاه نهضتا لكى يستريحا وهم يفكران فى الغد وما سوف يحدث لهم

اخذت الفتاه تتذكر الشاب الذى كان سيساعدها تذكرت ملامحه طيبته لاحت ابتسامة هادئة عندما تذكرت حماسه لمساعدتها اخذت تفكر فيه الى ان استغرقت فى النوم لشدة ارهاقها

فى المشفى
دخل الطبيب غرفة الفتاه
فحصها ثم ابتسم وقال : لا دا احنا بقينا زى الفل خالص مستعدة للعمليه
مرام بابتسامة هادئة: ان شاء الله
الطبيب: مش عايزك تفكرى فى حاجة خالص غير انك هتبقى احسن من الاول ان شاء الله
الام وابنتها: يارب

نادى الطبيب طاقم عمله وامرهم باحضار السرير الخاص لنقل المرضى لغرفة العمليات 
تقدم اليه طبيبان ثم نقلو الفتاه الى الصرير
اخذت الفتاه تنظر الى والدتها والخوف يسيطر عليها تنظر اليها تريد ان تطمئنها 
نظرت لها والدتها نظرة مشجعة تقول لها لن يحدث لكى شئ يا بنيتى ولكن ادعو ربك 
ثم ضغطت على يديها عدة ضغطات تحاول ان تطمئنها وتقول لها انها بجانبها 

دفع الاطباء سرير الفتاه الى الخارج 
نظرت لوالدتها نظرة اخيرة مليئة بالخوف والدموع 
وايضا نظرت لها والدتها نظرة مطمئنة حنونة قلقة مشجعة 
بعد ان خرج الاطباء من الغرفة
اخذت دموع الام تهبط بصمت 

اخذت الفتاه تنظر الي الفراغ تنظر له نظرات خائفة تائهة قلقة
اغمضت الفتاه عينها بألم وهى تذكر ايات ربها وتدعوه بأن ينجيها
ادخلوها الاطباء غرفة العمليات 
اعطاها الاطباء البنج
اخذ يغزو داخل جسدها عيناها تغلقان ببطئ بألم 

رجعت والدة الفتاه من عند صديقتها 
اقتربت من منزلها اخذت تنظر على الجسد الواقع بجوار المنزل 
اقتربت منه اكثر اخذت تدقق فى النظر الى ذلك الجسد مشاعر كثيرة تحوم داخل جسدها قلق رهبة خوف اخذت تقترب اكثر ثم تأكدت ان هذا الشخص هو ولدها ثم ما لبثت ان صرخت صرخة مدوية وهى تنادى باسم ولدها 
انطلقت اليه ثم ندهت على احد الاشخاص ليساعدها على حمل ابنها 
صعد الرجل بالشاب الى المنزل 
اخذت الام تبكى بصمت ثم قامت وتحدثت الى الطبيب
واخبرها انه قادم اليهم سريعا 

فى منطقة اخرى
استيقظت الفتاتان من نومهما

مى: اه صحيح نسيت اسئلك روحتى شوفتى ماما
مروة: للاسف انا رحت بس كلهم ماكنوش هناك 
مى: بجد نفسى اشوفهم اوووى
مروة: ان شاء الله هتشوفيهم وهنقعدى معاهم على طول
فى منطقة اخرى
تقدمت الفتاه ووالدتها للدخول الى المشفى
صعدا الى غرفة الفتاه ثم طرقا الباب عدة طرقات ثم دخلا

عندما رأهم الشاب ابتسم للفتاه ابتسامة اشتياق وحب 
ثم تقدم الى والدته الفتاه ثم سلم عليها

احمد: ازبك يا طنط عاملة ايه
امل: الحمد لله وانت يابنى 
احمد: الحمد لله 
نظرت السيدة الى سرير الفتاه وتملكتها الدهشة عندما لم تراها عليه
امل: ايدة اومال فين مرام
احمد: لسة دخلة اوضة العمليات ادعيلها يا طنط
تمل: يارب اشفيها يارب

تقدم الشاب من الفتاه وقال: سارة ازيك عامله يه
لاحت ابتسامة صغيرة على شفتيها: الحمد لله بخير مفيش اخبار عن مى
احمد: للاسف لسة 
سارة: يارب ترجع يارب
احمد: يارب

صعد الطبيب الى منزل الشاب ثم دخل اليه وفحصه وقال: متقلقيش يا حاجة ابنك زى الفل هى شوية كدمات بس وهتخف ان شاء الله
الام: يارب 

فى المشفى 
وفى غرفة العمليات اخذا الاطباء يستئصلون الورم وتأكدا انه فى مبيض واحد 
كانت الفتاه فى عالم اخر تسمع حديث الاطباء ولكن لا تراهم اخذ الرعب يبث فى انحاء جسدها تشعر ان هذة هى نهايتها اخذ صوت الاطباء يهدأ شيئا فشئا 
اطلقت اجهزة الانذار اصوات عاليه 
بث الخوف والرعب الاطباء مشاعر كثيرة مضطربة اخذا الاطباء يسرعون بجهاز الصدمات 
تشعر الفتاه بأنها لا ترى شيئا لا تسمع شيئا لا تحس لا تتنفس وكأنها صنما

الفصل الثانى عشر

اصوات صاخبة مشاعر مضطربة 
صوت اجهزة انذار عالية خوف رعب قلق حزن رهبة 
مشاعر كثيرة مختلطة ...

اخذ الاطباء يهرعون ويسرعون الى غرفة العمليات
اخذ الطبيب يسرع الى جسد الفتاه المتهالك ومعه جهاز الصدمات
اخذ جسد الفتاه يرتفع ويهبط 

مشاعر مضطربة داخل جسد الفتاه 
هل هذه نهايتى هل سأترك امى عائلتى كيف ستكون امى بعد ان انتهى يارب اذا كانت هذه نهايتى فأدخلنى جنتك يارب صبر اهلى على يارب اغفرلى ذنوبى يارب لاتعذبنى فى النار يارب كيف سيكون ختامى اسأدخل جنتك ام سأحرم منها يارب ارزقنى حسن الختام يارب انى عصيتك فاغفر لى يارب يارب يارب 

اخذت الام تدعى لفتاتها دموعها تهبط صوت شهقاتها تعلو 
اخذت تدعو وتقرأ القرأن تبكى وتبكى تدعو لفتاتها ان تستيقظ بسلام 
يارب اذا كانت هذة نهايتها فادخلها جنتك يارب ارزقها حسن الختام اللهم امين 

فى منطقة اخرى 
استيقظ الشاب على صوت دعاء والدته وصلاتها
قام ونظر اليها بقلق 
انهت الام صلاتها وهى تمحى دمعة هبطت على وجهها 

نظر لها الشاب بقلق وخوف وقال: ماما فى ايه يا حبيبتى 
نظرت له والدته نظرة حنونة وقالت: حمد لله على سلامتك يا بنى
محمد: فى ايه يا ماما قلقتينى 
الام: اصل ادهم كلمنى دلوقتى وكان عايزك تروح المستشفى اللى فيها مرام 
محمد بقلق: ليه ايه اللى حصل 
الام بحزن: ادهم بيقول ان وهما بيستئصلو الورم صوت الجهاز الانذار طلع والدكاترة طالعين داخلين عليها وبيقول....... 

نظر لها الشاب بقلق ثم قام مسرعا وابدل ملابسه
ثم خرج هو ووالدته من المبنى وصعدو الى سيارة الشاب ثم قادها الى المشفى

فى منطقة اخرى 
مى: انا قلبى مقبوض اووى حاسة انى فى حاجة وحشة حصلت 
مروة: استغفر ربنا وبعدين كلنا خايفين ومش مطمنين من اللى بيحصل دا مى: عندك حق بس انا بردو حاسة ان فى حاجة

حصلت قطع حدثهم صوت الموبايل الخاص بالفتاه 
مروة: ازيك يا بابا 
الاب: ازيك يا بنتى عامله ايه ومى اخبارها ايه 
مروة: احنا الحمد لله كويسين يا بابا
الاب: طب انا جى عشان اشوفكم واطمن عليكو
مروة: تنور يا حبيبى 
الاب: طب انا هقفل بقا علشان الحق البس واجيلكو 
مروة: ماشى يا بابا 

اغلق الاب مع ابنته ويراوده شعور بالقلق من هذه المقابلة 

فى منطقة اخرى
اخذ الزعيم يكسر كل شئ امامه من كثرة الشرب ومن غضبه الشديد من الطبيب 
اخذ يسأل نفسه لماذا اتى الى هنا هل ليسأل عن الفتاه ام ماذا عندما تذكر الفتاه اخذ شعور الانتقام يزداد لديه ويبث فى جسده وروحه 
وعزم على ان ينتقم اشد الانتقام هو يعلم ان هذه الفتاه ليس لها علاقة بهذا الشئ ولكن لكى ينتقم من..... 

فى المشفى 
اخذ الطباء يحاولون بكل جهدهم ان يعود نبض قلب الفتاه 
ولكن محاولتهم بائت يائسة

خرج الطبيب وعلى ملامحة علامات الوجوم والعبس والحزن 
رأى الشاب الطبيب فأسرع اليه 

الطبيب: ازيك يا دكتور محمد 
محمد: تمام يا دكتور ايه اخبار البنت اللى جوة
الطبيب والحزن بادى على وجهه: مش عارف اقولك ايه بس كل اللى اقدر اقولهولك اننا بنحاول نرجع النبض 
محمد: طب انا داخل احاول لغاية لما تفوق 
الطبيب: احنا حاولنا كتير وبردو مفيش فايدة
محمد: طب انتو شلتو الورم 
الطبيب: ايوة 
محمد: انا داخل 

دخل الطبيب الى غرفة العمليات وهو يدعو ان تفيق هذة الفتاه 
اخذا يصعق جسد الفتاه اخذ يحاول بكل جهده ان تعود هذة الفتاه الى الحياه اخذ يحاول ويحاول بث الخوف فى جسده
هل ماتت ماذا افعل يا ربى لم ييأس الشاب بهذة السهولة 
حاول الشاب مرة اخرى سمع صفارة الجهاز تنبهه بانه حدث شئ 
هل ماتت ام ماذا

فى منطقة اخرى
تقدم الاب من منزل فتاته وصديقتها 
وهو لا يشعر انه يوجد احد خلفه
صعد الاب المنزل وهو قلق ولا يعرف ما سبب هذا القلق
اخذ يهدئ من روعه وهو يدعو ربه بصلاح الامور

صعد بعض الرجال وهم حذرين من ان يراهم الرجل 
وابتسموا لانهم عرفو موقع الفتاه

الفصل الثالث عشر

اخذ الطبيب يحاول ويحاول لم ييأس
بل كانت عزيمته اقوى بكثير من بعض الاطباء الذين يأسو من بعد عدة مرات
اخذ يحاول تارة وينظر الى الشاشة تارة ...

اخذ يحاول مرة اخرى 
ثم اصيب بالذهول عندما سمع صوت جهاز الانذار ينبهه بشئ ما
اخذ ينظر الى الشاشة ببطئ ولهفة وخوف 
ظهرت له اشارات داخل الشاشة تبين له ان الفتاه .......

صعد الرجل الى المنزل ثم طرق على الباب عدة طرقات
فتحت له ابنته فتقدم الى داخل المنزل 
اغلقت الفتاه باب المنزل خلفه باحكام ثم تقدمت الى الداخل 

تقدم الرجل الى الفتاه الجالسة على المقعد التى ما ان رأته حتى هبت واقفة وهى مبتسمة له
ابتسم لها الرجل ابتسامة مطمئنة حنونة مزيجة ببعض القلق الذى يحاول اخفائه 
ثم قال: ازيك يا بنتى عاملة ايه
الفتاه: الحمد لله يا عمو
ثم نظرت له بقلق وهى تقول: عمو فى حد شاف حضرتك وانت جاى
نظر لها الرجل بحيرة وبعض الخوف وقال: مش عارف والله يا بنتى بس كل اللى اعرفه انك لازم تمشى من هنا
نظرت له الفتاه بحيرة وقالت: طب دلوقتى هروح فين
نظر لها الرجل ثم التفت الى ابنته وهو يقول: مروة انتى عارفة عنوان بيتها صح
نظرت له ابنته ببعض الحيرة والقلق وقالت: ايوة يا بابا بس ليه
الرجل: لازم ترجع لأهلها هما الوحيدين اللى هيقدروا يساعدوها
نظرت له الفتاه بلهفة وسعادة وقالت: فعلا يا عمو كلامك صح هو دا الصح
نظر لها الرجل بابتسامة لانه يعلم مدى اشتياقها لعائلتها وقال: خلاص يبقى جهزى نفسك وبكرة الصبح ان شاء الله هنمشى 
ابتسمت الفتاتان لهذا الرجول الحنون ثم دخلا الى غرفتهما

فى منطقة اخرى
عاد الرجلان الى زعيمهما وعلامات السعادة والسرور بادية على وجههما 
اخذا يدندنان ببعض الاغانى ويضحكان بصوت عال

نظر لهم الرجل وعلامات الدهشة بادية بوضوح على وجهه وقال: ايه يا بنى انت وهو انتوا اتجننتوا ولا ايه
نظر الرجلان الى بعضهما البعض وهم يبتسمان بسعاادة وقالا: لقينا البنت يا باشا لقيناها
نظر لهم الرجل بدهشة وذهول وقال: بنت مين انتو شكلكو اتجننتوا رسمى
ثم ما لبث ان تذكر الفتاه فنظر لهم بابتسامة واخد يضحك بقوة وسعادة

ثم قفز من مكانه وهو يسرع باتجاه الهاتف 
اخذ يضغط بأطراف اصابعه على عدة ارقام ثم اخذ يسمع رنين الهاتف 
توقف الرنين لعدة ثوان ثم اجاب شخص ما 
اخبره الرجل انه يريد زعيمه لأمر هام 
اجابه الرجل بأن ينتظر قليلا 

بعد عدة دقائق
استمع الرجل لصوت يعرفه جيدا صوت يبين مدى القسوة والكبرياء فى اان واحد
الزعيم وصوته مليئ بالغضب: ايوة يا على خير
على وصوته مليئ بالتوتر: عرفنا عنوان البت يا باشا عرفناها
تغيرت نبرة صوت الزعيم من الغضب الى السعادة والسرور وقال: بجد فين انا عايزها تكون عندى دلوقتى
على بضحك على تسرع زعيمه: مينفعش يا باشا الراجل اللى خدها عنده عندهم هناك ودلوقتى اكيد الناس صاحية واحنا مش عايزين نعمل شوشرة
الزعيم: خلاص يبقى اول ما ينزل الراجل ويهدى الجو كدة تجيبوها فاهم يا على 
على: تمام يا باشا

اغلق الزعيم مع الشاب وهو سعيد بهذا الشاب الذى لم يعثر له على اى خطأ وان ثقته به كبيرة جدا

تقدم الزعيم من الفتاه الجالسة على المقعد الذى خصص له وهو يضحك بسعادة 
وقال: ايه بقا يا جميل قاعد فى مكانى ليه
اقتربت من الفتاه بدلال وقالت وهى تمسك بيده وتضحك ضحكة عالية: شكل المكالمة دى غيرتك ل180 درجة اكيد الخبر جامد صح يا حبيبى
ضحك الرجل وهو ينظر اليها واقترب منها واحاطها بكتفيه وقال: اه يا حبى الرجالة لقو البت اللى بندور عليها
ظهرت السعادة على وجه الفتاه: بجد انا مش مصدقة اخيرا اخيرا هنتقم منها ومن اللى عمل فينا كدة
الزعيم بابتسامة: طبعا يا روحى بس انا مش عارف انتى جايلك قلب تعملى فى اختك كدة
الفتاه بضحكة عالية ونظرة انتقام وغضب داخل عينيها: اه جايلى هيا عاشت .........
وضع الرجل اصبعه على فمها ليجبرها على الصمت لانه شعر بأنه يوجد شخص معهم فى هذا المكان
نظرت له الفتاه باستغراب وقالت: مفيش حاجة يا حبى دى تلاقيها تهيؤات بس
قال الرجل بحيرة وهو لا ينظر اليها: ممكن
ثم التفت الى اليها وقال وهو ينظر اليها بحب: مش يلا بقا
ضحكت الفتاه بصوت عال واستجابت له

فى المشفى
نظر الشاب الى الشاشة ووجهه مليئ بالسعادة والسرور واخذ ينادى على طاقم الاطباء ليساعدوه
تقدم اليه الاطباء وهم فرحين بهذا الطبيب المكافح

فى الصباح
استيقظت الفتاه وتوضأت وادت فرضها ودعت الله بأن ينجدها ويساعدها
بدلت الفتاه ملابسها ووضعت مستلزماتها فى حقيبة صغيرة وخرجت من غرفتها
قابلها الرجل ونظر اليها وهو يقول: ها جاهزة يا بنتى
ابتسمت الفتاه بسعادة وقالت: ايوة يا عمو

غادرت الفتاه مع الرجل من المنزل
واخذا يسيران بحذر شديد على ان يعثر عليهم الرجال 

وصلا الى المنزل وعندما صعدوا
قابلتهم الجارة المقابلة لهم اخذت تنظر الى الفتاه بدهشة وذهول وسعادة ثم قالت: مى مش مصدقة عنيا انتى رجعتى يا بنتى والله ما مصدقة خالص
نظرت لها الفتاه بسعادة واحتضنتها وقالت: انا اللى مش مصدقة انى رجعت خلاص
نظرت لها السيدة بسعادة ثم تذكرت شيئا فاختفت الابتسامة من على وجهها وقالت: مفيش حد فى البيت يا مى
نظرت لها الفتاه بلهفة وقالت: طيب هما راحوا فين
نظرت لها السيدة بحزن وقالت: كلهم فى المستشفى اختك مرام تعبت اووى وهيا دلوقتى بين الحيا والموت ادعيلها يا بنتى
وضعت الفتاه كفيها على فمها ودموعها تهبط وصوت شهقاتها يعلو شيئا فشيئا 
وقالت: مستشفى ايه
السيدة: يلا يا بنتى احنا جايين معاكى

اسرعت الفتاه بالهبوط من المنزل والسيدة والرجل يحاولان اللحاق بها 
صعدت الفتاه الى السيارة ومشاعر كثيرة داخلها من
قلق...خوف...سعادة...حزن

الفصل الرابع عشر

صعدت الفتاه الى السيارة ومشاعر كثيرة بداخلها من
قلق..خوف..سعادة..حزن
...
فى المشفى
خرج الشاب من غرفة العمليات وعلامات السعادة والسرور بادية على وجهه

نظرت له الام وقالت: ها يا محمد مرام...مرامجرالها حاجة
نظر لها الشاب بابتسامة مطمئنة وقال: الحمد لله النبض رجع والعملية نجحت

نظرت له الام وهى غير مصدقة لما استمعت له 
اخذ الابناء يسجدون شكرالله 
واخذوا يشكرون الطبيب على ما فعا

احتضن الشاب صديقه بسعادة وقال: الحمد لله يارب
ثم اضاف بمرح: يا بنى انا لو كنت مكانك مكنتش عملت كدة
ضحك الشاب وقال بغرور مصطنع: طبعا يا بنى انت اه دكتور زيى بس عمرك ما هتعمل اللى انا عملته
نظر له ادهم وقال: دى ثقة دى ولا غرور
ضحك الشاب وقال: الاتنين يا حبيبى

نظرت الام الى ابنائها بابتسامة مزيجة ببعض الحزن الذى تحاول اخفاؤه

صعد الرجال الى المنزل بعد ان تأكدوا بأن الرجل الذى أخفى الفتاه خرج من المنزل
طرق رجل منهم باب المنزل بقوة عدة طرقات
فلم يستجب له احد

اخذ الثلاثة يطرقون عدة مرات اخرى
وايضا لم يتجب احد

نظرا الثلاثة الى بعضهما وقرروا فى انفسهم شيئا 
اخذوا يتجهون الى باب المنزل بقوة كبيرة
وقاموا بكسره

دخل الثلاثة الى المنزل واخذوا يبحثون عن الفتاه
ينظرون هنا وهناك
لم يعثروا على الفتاه ولا على اى شخص فى المنزل
نظروا الى المنزل بغضب وغادروا

وصلت السيارة الى المشفى 
هبطت الفتاه من السيارة 
اخذت تسرع الى داخل المشفى 
سألت احد العاملين عن غرفة شقيقتها
اجابها العامل بأن شقيقتها فى غرفة العناية المركزة
ولكن عائلتها فى لطابق الثالث منتظرين خروج شقيقتها

وصلت الفتاه الى الطابق الثالث وهى تلهث بشدة
نظرت اماما بأصابت بالذهول عندما وجدت الطبيب
الذى كان يعالجها يتحدث مع شقيقها
ولكن مع ذلك فهى شعرت بالسعادة لرؤياه

اخذت تنظر الى عائلتها بسعادة
وهى تتقدم نحوهم ببطئ

التف الطبيب الى الخلف
اصيب بالذهول لرؤية الفتاه 
فرح بشدة لأنه رأها
كم كان مشتاق اليها 
كان يريد مساعدتها ولكن كانت فرت وقتها من المكان
ابتسم لها بسعادة

بادلته الابتسامة وتقدمت من والدتها
وضعت كفيها على عينا والدتها

اخذت دقات والدتها تنبض بسرعة
قلبهايشعرها بأن هذه هى فتاتها التى طالما كانت تخفف عنها الامها واحزانها
وضعت الام كفها على الكف الموضوع على عينيها 
اخذت تتلمسه تشعر بأنها ستفقد الوعى من شدة 
سعادتها

التفت الام الى الخلف وهى ترفع اليد الموضوعة
فوق عيناها

التفت وهى تنظر امامها بسعادة 
بحب باشتياق بفرح
كانت اللغة بينهن هى لغة العيون 
الابتسامة لا تفارق شفتاهما

قطعت الام الصمت بصرخة وهى تقول: م...ى.. ب..نت..ى
اسرعت الام بضم فتاتها اليها
اخذت دموعهما تهبط بصمت
بسعادة باشتياق بحب

اللتف الاولاد الى والدتهن 
نظروا الى الفتاه التى تضمها والدتهن 
لم يصدقوا ما رأوا هل هذه حقا شقيقتهما 
هل عادت

اسرع الابناء الى شقيقتهما
تقدما نحوها
نظرت لهم شقيقتهما بسعادة باشتياق 
اسرعت بضمهم جميعا فى ان واحد
اخذوا يضحكون بسعادة

نظر لهم الطبيب بسعادةوفرح
ثم نظر الى الفتاه
تقابلت نظراتهما لتعلن عن اشتياقهما
الفصل الخامس عشر

عادا الرجال الى زعيمهم وعلامات الوجوم والغضب بادية على وجوههم 

نظر لهم الزعيم بتوتر وقلق وخوف وقال: فى ايه مالك يا بنى انت وهو...
نظر الرجال الى بعضهم وقال احدهم: اصل.....اصل يا باشا روحنا البيت عشان نجيب البت دخلنا البيت ملاقيناش حد خالص
شكلهم كدة هربوا
نظر لهم الزعيم بغضب شديد وقال بصوت عال: انا غلطان انى وثقت فى حد فيكو ..... كلكو اغبية امشى اطلع برة منك له واياكوا حد فيكو ييجى هنا تانى

خرج الرجال من المبنى وهم خائفون من زعيمهم

تحدث الزعيم الى الفتاه التابعه له وقال: عرفت تهرب بنت الايه بس والله ما هيحصلها طيب
اجابت الفتاه: اكيد هى دلوقتى يأمن هربت لمكان تانى
يأمن رجعت لأهلها وانا اعتقد انها رجعت لأهلها
الزعيم: البنت دى انا عايزها تكره اليوم اللى جت فيه
الفتاه: زى ما بابا فضلها عليا يبقى هى اللى جابته لنفسها

فى منطقة اخرى
خرجت الفتاه من غرفة العمليات الى غرفة اخرى
يتجمع حولها عائلتها ولكنها لا تشعر بشئ لأنها مازالت غائبة الوعى 
اخبرهم الطبيب بأنها ستفيق بعد عدة ساعات

اخبرت الفتاه والدتها بأنها ستذهب الى الطبيب لكى تشكره على ما فعله معها
ابتسمت لها والدتها واومأت لها برأسها علامة على موافقتها

خرجت الفتاه من الغرفة وهى سعيدة لموافقة والدتها
سألت احد العاملين عن غرفة مكتب الطبيب
اخبرها بمكانها

وصلت الفتاه الى غرفة الشاب
ترددت للحظة ثم حسمت امرها وطرقت الباب عدة طرقات
سمعت صوت تعرفه جيدا لطالما احبته
يحثها على الدخول
امسكت بمقبض الباب وفتحته 
دخلت الفتاه الى الغرفة
وجدته يمسك بعدة اوراق وينظر اليهم بتمعن 
قررت تخرج وتعود اليه فى وقت لاحق
اخذت تتقدم ببطئ نحو الباب

رفع نظره عن الورق 
لم يصدق انها هنا فى غرفته 
رأها وهى متجهة نحو الباب 

قبل ان تخرج سمعت صوته يجبرها على الرجوع اليه ابتسمت قبل ان تلتفت اليه
كم كانت تتمنى ان يفعل ذلك
التفت له رأته ينظر اليها بتمعن
رأت فى عيونه كثير من المشاعر يحاول اخفائها 
نظرت اليه بارتباك وهى تقول: انا... انا كنت جاية 

ابتسم الطبيب وهو يرى ارتباكها وتوترها وقال: طب ممكن تهدى عشان تعرفى تتكلمى 
نظرت الى الارض بخجل لانه علم مايدور بخلدها وقالت: انا كنت جاية عشان ...عشان اشكر حضرتك على اللى عملته معايا
ابتسم الشاب لها وقال: انا معملتش حاجة لو اى حد مكانى كان عمل كدة

كان تريد ان تقول له انت لست مثل اى شخص بالنسبة الى 

صمت الاثنان لعدة دقائق
هو يفكر فيها ويحاول ان يختلس النظر اليها 
هى تشعر بسخونة عاليه تشعر بنظراته اليها تفكر ماذا يجب ان تقول
قطعت الصمت بقولها: طب استأذن انا بعد اذنك
لم تنتظر اجابته خرجت بسرعة لانها شعرت لو انها انتظرت اكثر من ذلك لفقدت الوعى من شدة خجلها

كم كان يتمنى ان تنتظر اكثر وتتحدث معه 
ابتسم وهو يتذكر ارتباكها وخجلها

اصتدمت بشئ وهى تسرع فى مشيها
سمعت صوت يقول: ايه يا بت انتى ماشية مبتبصيش اودامك ليه عجبك كدة ايديا وجعتنى
رفعت نظرها للمتحدث وقالت: انت اللى مش شايف يا ادهم احول اعملك ايه
تقدم اخاها نحوها وقال: انا اللى احول يا بت طب تعالى هنا
اخذ الشقيقان يجريان فى المشفى
وبعض من فى المشفى يضحكان عليهما
ومنهم من يحثهما على التزام الصمت لانهما فى مشفى
ومنهم من يشبههما بالأطفال

فى منطقة اخرى 
اتفق الزعيم مع الفتاه على امر يخلصهما من الفتاه

فى المشفى 
عادا الشقيقان الى الغرفة الخاصة بشقيقتهما
اخذا كل من فى الغرفة يتحدثون فى امور عامة
سمعوا همهمات فتاه
نظرة الى الفتاه النائمة وجدوها تحاول ان تفيق
بعد عدة دقائق فتحت الفتاه عينيها 
نظرت الى الذين فى الغرفة 
ابتسمت لأنها وجدت كل من تحبهم بالغرفة
اغمضت عيناها لتذهب الى عااالم اخر

الفصل السادس عشر



تحدث الزعيم الى رجل من رجاله فقال له: ...
عايزك تعرفلى كل اخبار البت بتعمل ايه بتقعد مع مين كل حاجة هيا دلوقتى قاعدة مع اهلها عايز كل حاجة تعرفها مفهوم
اجابه الرجل: تمام يا باشا

بعد عدة دقائق من خروج الرجل دخلت الفتاه التابعة له وهى مبتسمة
وقالت: ها عملت اول خطوة اتفقنا عليها 
ابتسم الزعيم وتقدم اليها وهو يقول: اكيد عملتها 
ابتسمت الفتاه وقالت: دلوقتى محدش فى اهلها فاهم ولا عارف ليه 
اتخطفت ولا اى حاجة 
ودى نقطة فى صالحنا عشان نقدر نعمل اللى احنا عايزينه فى اى وقت 
نظر لها الزعيم وقال: تمام كدة
بعدها تقدم الزعيم والفتاه الى الغرفة الخاصة بهما

فى المشفى
استيقظت الفتاه من نومها وساعدتها والدتها وشقيقتها على النهوض
ابتسمت الفتاه الى شقيقتها واسرعت بضمها وهى تقول: 
مرام وحشتينى اووى قلقتينا عليكى يا بنتى
ابتسمت لها شقيقتها وقالت: انتى اللى وحشانى يا مى البيت كان من غيرك وحش اووى 
ابتسم الشاب الذى يدعى ادهم على كلام شقيقته وقال: بس الصراحة كنا مرتاحين منك
امسكت الفتاه بقلم والقته عليه وهى تقول: نعم.. دا انتوا اكيد كنتوا بتعيطوا من غيرى انا عارفة طبعا
نظر لها شقيقها الذى يدعى احمد وقال: طب احكيلنا بقا يا ستى 
ايه اللى حصل من ساعة ما هربتى من الناس اللى كانوا خطفينك
نظرت له شقيقته وبدأت فى قص ما حدث معها

فى منطقة اخرى
بعد خروج الفتاه من الجامعة وتوديعها لصديقاتها
ذهبت الفتاه الى المشفى للاطمئنان على صحة شقيقتها
صعدت الفتاه الى الطابق الخاص بغرفة شقيقتها

وجدت شاب يسرع فى مشيه ويركلها بدون قصد منه
نظرت له الفتاه بتأوه
فنظر لها الشاب معتذرا وقال: معلش اسف يا انسة مكنش قصدى
نظرت له الفتاه وهى تتأمل ملامحه وقالت: خلاص ولا يهمك

غادر الشاب مسرعا 
ووقفت الفتاه شاردة فى ملامحه
وابتسمت وهى تتذكر اعتذاره لها

بعد عدة دقائق تقدمت الفتاه من غرفة شقيقتها وطرقت على الباب 
ثم دخلت
نظر لها شقيقها الذى يدعى ادهم وقال: ايه يا بت يا مريم كل دا فى الجامعة
نظرت له شقيقته وقالت: ايوة عندك مانع ولا ايه
ثم نظرت الى شقيقتها الراقدة على الفراش وقالت: عاملة ايه دلوقتى يا مرام
نظرت لها شقيقتها وقالت: تمام الحمد لله يا حبيبتى

حل الصمت لعدة دقائق 
قطعه دخول الطبيب للأطئنان على الفتاه
لم ينظر الشاب الى الفتاه المريضة بل نظر الى فتاة احلامه التى اشتاق اليها 
نظر له الشاب الذى يدعى ادهم وقال: ها يا محمد طمنا على مرام وقولنا هتخرج امتى
نظر له الشاب وقال: تمام استنى بقا
اسعف الشاب الفتاه وعيناه لم تفارق فتاة احلامه

بعد ان غادر الشاب من الغرفة
شعرت الفتاه بحمرة على وجهها وسخونة والابتسامة التى لم تفارق 
وجهها منذ دخوله

ابتسمت الفتاه التى تدعى مريم بعد ان تعرفت على الطبيب
هو ذاك الشاب الذى ركلها منذ قليل 
ابتسمت وهى تتذكر ملامح وجهه وابتسامته العذبة

تحدث الشاب الى خطيبته وقال: سارة ياريت تحددى وقت عشان نيجى عندكم عشان نتكلم فى كتب الكتاب
ابتسمت الفتاه بخجل وقالت: مش بدرى كدة يا احمد
ابتسم الشاب وقال: لا طبعا مش بدرى
ابتسمت الفتاه وقالت: خلاص تمام 

اغلق الشاب مع خطيبته ثم نظر الى والدته وقال: 
بما اننا كلنا متجمعين فاياريت يا ماما تحكيلنا ايه حكاية جواز بابا 
وليه اصلا اتجوز

غادر الشاب المشفى وذهب الى منزله
جلس الشاب مع والدته وقال: بصى بقا يا حبيبتى انا فى بنت عاجبانى وعايزك اخطبها
ابتسمت والدته له بسعادة وقالت: بجد يا بنى قولى هيا مين وانا اروح اخطبهالك دلوقتى
ابتسم الشاب وقال: بصى هى تبقى مى اخت ادهم
ابتسمت والدته له وقالت: مى هى رجعت وحشانى اووى والله كدة يا محمد متقوليش
نظر لها الشاب وقال: معلش يا ماما والله نسيت
الام: خلاص يبقى تحدد معاد مع ادهم 

غادر الشاب الى غرفته بعد ان قبل يد وجبين والدته 
ذهب الشاب الى فراشه 
واخذ تذكر الفتاه وكيف سيخبر شقيقها بأنه يريد التقدم اليها 
نفض الشاب افكاره
وتذكر فقط وجهه فتاته ونام بسعادة

الفصل السابع عشر



نظر الشاب الى والدته وقال: بما ان كلنا موجودين يا ماما فعايزين نعرف ايه ...
حكاية جواز بابا دى وليه اتجوز اصلا 
نظرت له والدته بقلق ثم حسمت امرها وقالت: يا بنى دى حكاية عدت 
عليها سنين ليه جاى تفتحها دلوقتى
نظر لها الشاب الاخر وقال: بس احنا لسة عارفين من اسبوع واكيد الموضوع ليه علاقة بخطف مى
نظرت له الفتاه التى تدعى مى وقالت: ايوة فعلا دايما كانو بيقولولى اننا بننتقم من حد عزيز عليكى اووى بس انا مكنتش فاهم حاجة
ثم اكملت: يا ماما ... يا حبيبتى لازم تقوليلنا كل حاجة هما دلوقتى ممكن يخدونى عندهم تانى
اكمل الشاب الذى يدعى ادهم: بس اللى انا مستغربه اشمعنا مى هيا اللى اتخطفت
نظر الشاب الذى يدعى احمد الى والدته وقال: يا ماما لو سمحتى قوليلنا كل حاجة 
بكت والدته وقالت: مش هينفع يا بنى ابوكو موصينى محكيش ليكو حاجة 
انا اسفة يا ولاد

خرجت الام من الغرفة وهى تبكى

نظر الشاب الذى يدعى ادهم الى شقيقه وقال: احنا لازم نعرف مش مهم من ماما بس لازم نعرف
نظر له الشاب الذى يدعى احمد وقال: بس هنسأل مين ولا هندور فين
نظرت له الفتاه التى تدعى مريم وقالت: اول حاجة لازم ندور فى مكتب
بابا تانى لازم نعرف ايه اللى بيحصل دا

وافق الاولاد على كلام شقيقتهما

فى منطقة اخرى
طرق رجل من رجال الزعيم على الغرفة الخاصة بالزعيم سمح له الزعيم بالدخول

نظر الزعيم الى الرجل وقال: ها عملت اللى قولتلك عليه
نظر له الرجل وقال: تمام يا باشا دلوقتى البت واهلها فى المستشفى اختها هناك وهيخرجو بكرة منها هى دى كل الاخبار اللى وصلتلى دلوقتى
نظر له الزعيم وقال: حلو اووى كدة معانا وقت نعمل اللى احنا عايزينه 
ثم اكمل وهو ينظر للرجل: روح انت شوف شغلك

غادر الرجل من الغرفة
وابتسم الزعيم ابتسامة نصر

فى المشفى 
دخل الطبيب الى غرفة الفتاه المريضة ليطمئن على صحتها 
وليتحدث مع شقيقها فى امر هام 
وجد الطبيب داخل الغرفة الفتاه التى تدعى مريم والفتاه التى تدعى مرام وصديقه
نظر لهم بيأس لأنه لم يجدها

عندما وجدته فى الغرفة ابتسمت بسعادة وهى تسمع بصوت دقات قلبها المضطربة وقالت : ازك يا دكتور
اجابها الشاب: تمام يا انسة مريم وانا بعتذر مرة تانية عن انى خبطك
ابتسمت الفتاه وهى ترى اهتمامه بها وقالت: مفيش حاجة ولا يهمك 

اطمئن الشاب على صحة الفتاه المريضة
واخبر صديقه بأنه يريده فى امر هام 

خرج الصديقان من الغرفة
نظر لها الطبيب بتوتر وقلق وقال: بص بقا يا ادهم عشان انت صاحبى انا قولت اكلمك قبل ما ماما تكلم مامتك
نظر له صديقه باستغراب وقال: تكلمنى فى ايه
نظر له الطبيب باضطراب ثم حسم امره وقال: بص .... انا طالب ايد اختك ....
نظر له صديقه ثم ابتسم وقال: اختى مين
نظر له الطبيب وقال: اختك مى
نظر له صديقه بابتسامة سعادة وقال: انت عارف يا محمد انى بتمناك لأختى 
انا هقولها بس هنأجل الموضوع شوية لغاية لما المشاكل تتحل
نظر له الطبيب وقال: انتوا لسة معرفتوش مين اللى خطف مى واللى عمل
كل دا
نظر له صديقه وقال: لا لسة بس ان شاء الله قريب اووى هنعرف
نظر له الطبيب وقال: تمام كدة انا هروح بقا اكمل كشف

فى خارج المشفى 
كانت الفتاه تتحدث مع والدتها 
الفتاه: يلا يا ماما بقا 
الام: اطلعى انتى يا مى وانا هاجى وراكى
نظرت لها الفتاه وقالت: بس متتأخريش

صعدت الفتاه الى غرفة شقيقتها
وعند ذهابها للغرفة قابلت الشاب التى طالما احبته ولكنها لم تعترف لنفسها ابدا
اخفضت بصرها لكى لا يرى نظرة الحب فى عينيها

نظر لها نظرة مطولة 
رفعت بصرها له تقابلت نظراتهما 
ابتسم لها ابتسامة حب وسعادة 
اسرعت الفتاه بمشيها وابتسامة عذبة على شفتيها 

الفصل الثامن عشر


تقدمت الفتاه من غرفة شقيقتها المريضة وعندما دخلت...
وجدت شقيقها الذى يدعى ادهم شارد فى شئ ما 
وشقيقاتها يتحدثان

اقتربت الفتاه من شقيقها واخدث تلوح بيدها امام عينيه
افيق الشاب من شروده ثم نظر لها وقال: ايه يا بت فى ايه
نظرت له مى وقالت: ما انت الى سرحان يا ادهم بتفكر فى مين اعترف
نظر لها شقيقها ثم امسك بيدها وقال: تعالى معايا برة عايزك فى موضوع
نظرت له الفتاه بقلق وقالت: فى ايه
ادهم: تعالى بس

خرج الشقيقان الى خارج الغرفة
نظر لها شقيقها ثم ابتسم وقال: فى عريس متقدملك
نظرت له مى بقلق وخوف وحزن وقالت: عريس مين 
نظر لها ادهم وقال: محمد صاحبى
نظرت له شقيقته وهى تحاول اخفاء علامات السعادة والسرور البادية على وجهها بوضوح ثم قالت بخجل: طب اعمل ايه
نظر لها ادهم بابتسامة وقال: انا شايف الموافقة فى عينيكى عيب عليكى يا بنتى دا انا حافظك
نظرت له الفتاه بخجل ثم انطلقت الى الغرفة والابتسامة تعلو وجهها

فى منطقة اخرى 
كان الزعيم والفتاه التابعة له يتحدثان فى امر ما 
نظر الزعيم الى الفتاه وقال: بصى انا فكرت فى حاجة كدة وعايزك تعملهالى 
الفتاه: حاجة ايه دى
الزعيم: عايزك تروحى المستشفى تجسى نبض يعنى اخت مى فى المستشفى اللى هيا مرام 
هتروحى ولو لفيتى حد من اهلها برة الاوضة تسأليه ايه اللى حصل ولو سألك انتى مين قوليلو انك صاحبت مرام وكنتى عارفة بموضوع خطف مى وعايزك تسأليه ايه اللى حصل بالضبط
نظرت له الفتاه بشرود وقالت: بس الحكاية دى هيصدقوها
الزعيم: ادينا بنجرب وبعدين مفيش حد يعرف بالحكاية دى ومين اللى خطفها وليه عمل كدة فمش هيشكو فينا متخافيش المهم تروحلهم انهردة
نظرت له الفتاه بقلق وقالت: طيب

فى المشفى وخاصة فى غرفة الفتاه المريضة 
نظر الشاب الذى يدعى احمد لشقيقه وقال: ادهم قوم معايا عايز اروح البيت اغير هدومى بعد اذنك يا ماما
نظرت له والدته وقالت: طيب يا بنى بس متتأخروش

خرج الشابان من الغرفة 
نظر ادهم الى شقيقه وقال: دلوقتى هنروح نقلب مكتب بابا لازم نعرف ايه اللى بيحصل
نظر له احمد وقال: طبعا لازم نعرف

وصلا الشابان الى المنزل 
تقدما من غرفة والدهما وقاما بفتحها 
اخذا يبحثان فى كل مكان على المنضدة وعلى المكتب وعلى الارض
عثر احمد على درج مغلق لا يمكن فتحه 
نادى على شقيقه ليساعده فى كسره 

كسر الشابان الدرج فتنثرت الاشياء التى بداخله على المنضدة 
اخذا يفتشان فى جميع الاوراق والمستندات 
وقعت فى يد الشاب الذى يدعى احمد على ورقة مدونة بخط والده 
نظر لها الشاب بعدم تصديق 
قرأها لعدة مرات ليتأكد بأن الكلام المدون بداخلها حقيقى غير وهم

الفصل التاسع عشر


ذهبت الفتاه التابعة للزعيم الى المشفى ...
قاصدة غرفة الفتاه المريضة
اقتربت من الغرفة 
وجدت شقيقة الفتاه تتحدث فى الهاتف 
وقفت الفتاه التابعة للزعيم خلف الحائط لعلها تسمع اى شئ متعلق بالفتاه التى اختطفت
لم تنجح فى سماع اى شئ 
واضطرت اسفة للذهاب الى الفتاه التى كانت تتحدث فى الهاتف

اقتربت من الفتاه وهى تتقدم حطوة للامام وتعود خطوة للخلف

نظرت لها الفتاه التى كانت تتحدث فى الهاتف بشئ من القلق 
ثم اقتربت منها 

نظرت لها الفتاه بتردد وقالت: انتى اخت مرام مش كدة
نظرت لها مريم وقالت: ايوة انتى عايزة مين
اجابت الفتاه: كنت عايزة اسألك ايه اخبار مرام 
مريم: تمام الحمد لله لو عايزاها ادخللها جوة
نظرت لها الفتاه بقلق وخوف وقالت: ها لا انا كنت معدية مع بابا وقولت اطمن على مرام بسرعة بس

نظرت الفتاتان خلفها وجدا شابان يسرعان بالذهاب الى غرفة ما 
وعندما اقتربا الشابان اكتشفت الفتاتن انهما شقيقان مريم 

نظرت الفتاه الى الشابان ووقفت امامهما مباشرة وعلامات الخف والورع بادية على وجهها وقالت: فى ايه مالكو بتجروا كدة ليه فيه حاجة حصلت
نظر الشابان اليها وقال احدهما: وسعى يا مريم عدينا بسرعة

دخلا الشابان الى غرفة الفتاه مريضة وهم على عجله من امرهم

اصاب الفتاه الذهول وعدم الاستوعاب وقالت للفتاه التى كانت تحدثها: معلش نتكلم مرة تانية بعد اذنك
وانصرفت الفتاه الى غرفة شقيقتها

ارادت الفتاه الدخول الى الغرفة ولكن هى لا تنتسب للعائلة لكى تدخل
اخرجت الفتاه هاتفها وتحدثت الى زعيمها وقالت: فى حاجة غريبة بتحصل اخوات مى كانوا جايين بسرعة وشكل فى حاجة مضايقاهم قوى
الزعيم: لازم نعرف فى ايه بأسرع ما يمكن
الفتاه: بس ازاى
الزعيم: انتى دلوقتى اطلعى من المستشفى وانا هتصرف

اغلقت الفتاه هاتفها واسرعت بالخروج من المشفى

فى داخل غرفة الفتاه المريضة 
كانا الشابان يتحدثان الى والدتهما بانفعال 
ادهم: خدى اقرى يا ماما خدى اقرى اللى بابا كتبه 
اكمل شقيقه حديثه بسخرية : تعالو يا اخواتى اقروا بابا كاتب ايه
بابا بيوصيكو تخلو بالكو من بنته اللى هيا من مراته التانيه لو عرفنا موضوع جوازو يعنى 
بابا ماكنش عايزنا نعرف 
اكمل شقيقه قائلا: وكاتب اننا لازم نهتم بيها مينفعش نسيبها وخصوصا بعد ما مامتها ماتت يعينى لا بجد صعبانة عليا 
ثم اكمل وهو ينظر الى والدته: عاجبك كدة يا ماما حضرتك مقلتيش لينا ليه قبل كدة ولا احنا لازم ندور عشان نعرف 
وياترى اختنا دى عاملة ازاى طيبة ولا شريرة 
نظرت له والدته وقالت: ماكنش ينفع اقولكو يا ادهم ابوكو كان موصينى 
هم الشاب بأن يرد على والدته ولكن نظر له قيقه نظرة جبرته على الصمت 

قطع الصمت صوت صرخة شقيقتهما مى وهى تقول: بس لقيتها احنا هنعمل
.......

فى منطقة اخرى 
امر الزعيم بعض من رجاله بالذهاب الى المشفى ووضع جهاز تصنت على باب غرفة الفتاه المريضة 

فى المشفى
تقدم الطبيب من غرفة الفتاه وشاهد بعض الرجال يضعون على باب 
الغرفة شيئا ما فاقترب منهم

الفصل العشرون 



تقدم الطبيب من غرفة الفتاه المريضة وشاهد عندها بعض من الرجال ...
يحاولون وضع شئ ما على باب الغرفة
تقدم نحوهم بحذر شديد 
اخذ يحاول سمع ما يدور بينهم

وضع رجل منهم جهاز بسيط على بابا الغرفة وقال لصديقه: يلا بينا قبل ما حد يطلع ويشوفنا ..... 
ثم قام بمحادثة الزعيم وقال له: ايوة يا باشا حطينا الجهاز..... خلاص كدة تقدر تسمع كل كلامهم ..... متقلقش يا باشا كله تمام
اغلق الرجل الهاتف ثم غادر هو اصدقائه

تقدم الشاب من بابا الغرفة واخذ يحاول العثور على الجهاز
لم يرى شيئا 
اخذ يتحسس الباب الى ان وجد شئ صلب بجوار يده 
قام بنزعه بصعوبة والقاه فى السلة القريبة من الغرفة

طرق باب الغرفة عدة مرات الى ان فتح له صديقه وحثه على الدخول
بعد ان دلف الى داخل الغرفة قال له صديقه: مالك يا محمد شكلك متوتر فى ايه
نظر له الشاب بقلق ثم قال: اصل الراجل اللى خطف مى شوفت ليه كام راجل هنا وكانوا بيحطو حاجة على باب الاوضة بعدين سمعتهم وهما بيقولو 
ان دا جهاز تصنت بعدين شلتو ورميتو
نظر له صديقه وقال: بس انت ايه اللى عرفك ان دول الرجالة اللى خطفو مى
محمد: عشان انا لما روحت هناك قبل كدة شوفتهم
ادهم: كدة مش هينفع 
محمد: كدة كدة انتو هتخرجو انهردة بس لازم تخليى بالكو فى البيت
نظر له صديقه ثم حك رأسه وقال: اكيد

نظر الشاب الى كل من فى الغرفة وجدهم شاردون فقال: طب استأذن انا 
ادهم: لا استنى مى قالت حل عشان نكتشف اللغز وانت معانا 

فى منطقة اخرى
اغلق الزعيم الهاتف ثم ضغط على جهاز التصنت ليسمع ما يدور داخل الغرفة
بقى هكذل لمدة دقائق ولم يستمع لأى شئ 

عاد الرجال لزعيمهم فخرج لهم وقال: مش سامع حاجة خالص انت حطيت الجهاز غلط ولا ايه
نظر الرجل له: لا ياباشا محطتهوش غلط بس تلاقى مفيش حد بيتكلم
نظر له الزعيم وقال: طب روحو على شغلكم انتو

ذهب الزعيم الى غرفته واخرج هاتفه من جيبه وتحدث الى الفتاه التابعة له وامرها بالمجئ اليه 

فى المشفى
نظرت الفتاه الى الطبيب وقالت: اول حاجة هما اكيد عايزين ياخدونى تانى هناك واكيد عارفين ان انتو مش هتسيبونى انزل لوحدى فى اى مكان
انا لازم اخليهم يخطفونى تانى بس هيبقى معايا جهاز تنصت مركباه فى هدومى وجهاز تانى هحاول اركبه برة وطبعا انتو هتسمعو كل الكلام اللى هيتقال وهتبلغو الشرطة والباقى عليكو وانا قولت لأدهم يقولك انت هتعمل ايه
نظر لها الشاب بخوف وقال: بس كدة فيه خطر على حياتك 
نظرت له الفتاه بخجل وقالت: لازم نعمل كدة عشان نعرف نحل المشكلة
نظر لها الشاب بقلق وخوف والتزم الصمت 

فى منطقة اخرى
ذهبت الفتاه الى زعيمها 
ووجدته شارد فاقتربت منه وقالت: انا جيت بسرعة اهو طمنى
نظر لها الزعيم وقال: احنا لازم نتصرف بسرعة الوقت بيعدى واحنا معملاناش اى حاجة
نظرت له الفتاه وقالت: خلاص يبقى تعمل الخطة وتقولى اعمل ايه
نظر لها الزعيم وقال: هما هيخرجو انهردة يبقى لازم نعمل حاجة
نظرت له الفتاه وقالت: ايه رأيك لو تعمل اللى هقولك عليه لازم نخوفهم مننا 
نظر لها الزعيم وقال: ايه خطتتك 
الفتاه: احنا دلوقتى هنبعت رجالة من عندك ل..... 
واخبرته بالخطة 
ابتسم الزعيم لها وقال: دا انتى دماغك دى ايه بس خطة فعلا هتخوفهم

فى المشفى 
خرجت عائلة الفتاه من المشفى بعد ان اذن الطبيب لهم ولكن على الفتاه ان لا تأخذ الدواء فى معاده وعدم اجادها فى فعل اى شئ

وصلت العائلة الى منزلها وعندما دخلو الى المنزل وجدوا ......

خرج الطبيب من المشفى وهو يستذكر حديث صديقه له وانه عندما سأله عن رأى مى فى خطبتها فأخبره انه لا يجب ان يقلق ولكنه سيخبره برأيه عند حل هذه الزيجة 

الفصل الواحد والعشرون


عندما دخلوا الى المنزل وجدوا اثاث المنزل محطم ومعظم الاشياء ملقاه على الارض ...
لم يصدقوا ما رأوه هل هذا منزلنا من الذى فعل به هكذا

نظر الشاب الذى يدعى ادهم الى عائلته وقال :مين اللى عمل كدة
نظرت له مى وقالت: اكيد دى عمايل حدبيكرهنا اووى بس مين 
نظرت لهم والدتهم بقلق وهى تدعو ربها بأن تبطل ظنونها 

غادر الشاب المشفى وهو يريد فعل شئ 
ذهب الى المبنى التى اختطفت فيه فتاته 
سأل احد الحراس اذا كان يوجد احد بالداخل 
اخبره الحارس بأن كل من كان بالداخل غادروا المكان من مدة الى مكان اخر

ذهب الشاب الى منزله وتحدث الى صديقه 
واخبره بالتطورات التى حدثت 

اغلق الشاب الذى يدعى ادهم مع صديقهونظر الى عائلته وقال:
انا حاسس ان اللى خطف مى ليه علاقه باللى حصل فى البيت
نظرت له مى وقالت: لازم نبدأ بتنفيذ الخطة 

فى منطقة اخرى
ابتسم الزعيم للفتاه وقال: دول اكيد دلوقتى على نار وبيقولو مين اللى عمل
كدة واكيد مش هيوصلو لحاجة 
نظرت له الفتاه بابتسامة وقالت: احنا لازم بقى نخطط للى جاى ويا انا يا ست مى اللى كان بابا فرحان بيها اووى دى 

غادر الشاب منزله بعد ان جلس بعض الوقت مع والدته 
ذهب الى منزل صديقه
تحدث معهم على انه يجب معرفة من وراء كل هذا
اتفقوا على بدء تنفيذ الخطة يوم الغد

اخذوا يستعدون بشكل رسمى بأن وضعوا على سترة الفتاه جهاز تصنت واخر كاميرا للمراقبة واعطوها جهاز تصنت اخر تضعه عند اول مكان يقابلها
استعدوا بشكل كامل جميعهم يراودهم شعور بالخوف
ولكن دائما مايحفز الشقيق لشقيقه 

فى اليوم التالى 
استيقظت الفتاه وهى تستعد لتنفيذ الخطة

ذهب الشاب الى منزل صديقه لوداعها ويراوده شعور بالقلق والخوف 
ابتسم لها ابتسامة مشجعة مزيجة ببعض القلق
نظر لها نظر مطولة نظرة مليئة بالحب والحنان

غادرت الفتاه من المنزل بعد ان ودعت عائلتها 
غادرت وهى لا تعلم اين تذهب

الفصل الثانى والعشرون



تحدث الزعيم الى رجل من رجاله وقال: عايزك تراقبلى البت تشوف رايحة فين وجاية منين ولو اهلها سابوها دى هتبقى فرصة جامدة لينا...
نظر له الرجل وقال: تمام يا باشا 

غادر الرجل من الغرفة وابتسم الزعيم وهو يسعى لتحقيق هدفه

غادرت الفتاه وهى قلقة اخذت تنظر يمينا ويسارا 
اخذت تسير ببطئ وهى تدعو ربها ان ييسر لها مهمتها
جلست على احد الارصفة بعد ان ارهقت 
اخذت تنظر امامها
ونظرات البشر لها تلاحقها 
فمنهم من يلقى عليها كلمة
ومنهم من ينظر اليها بشفقة 
ومنهم من يحاول اعطاؤها مالا 
جميعهم يروها متسولة منظرها غير مهندم ملابسعا غير متسخة 
حجابها غير منظم

بعد عدة دقائق وجدت رجل عريض المنكبين نظراته حادة كالسكين
وجهه ملئ بالخدوش والكدمات
تقدم اليها وهو ينظر لها نظرات قاسية مرعبة

نظرت لها الفتاه بخوف بقلق شعرت باقتراب نهايتها 
حاولت النهوض والاسراع بالمغادرة 
لم تستطع لصدمتها وتوترها الزائد 

زاغت نظراتها بين يديه وهو يحاول اختطافها

نظر الشاب الى صديقه بقلق وقال: انا مش مطمن يا ادهم شغل 
جهاز المراقبة نشوف هيا فين

ضغط الشاب على زر التشغيل 
نظروا بتمعن نحو الشاشة رأو الرجل يحاول اختطاف الفتاه 
نظر الشاب الى صديقه وقال: شوفت مش قولتلك
لازم اروح لمى لو الحيوان دا عمل فيها حاجة مش هسيبه والله ما هسيبه
نظر له صديقه وقال: اهدى يا محمد انا قلقان اكتر منك بس لازم نهدى عشان نعرف نفكر كويس 
نظر الشاب الى الشاشة وقال: ايه دا دا رايح بيها فين ومى ساكتة كدة ليه 
نظر ادهم الى الشاشة وقال: شكلها مغمى عليها 
نظر له الشاب بفزع وقال: كمان مغمى عليها 
انا لازم اروحلها حالا 
امسك ادهم بيد صديقه واوقفه وقال: استنى بس يا محمد استنى 
نشوف هو رايح بيها فين

نظر الشابان نحو الشاشة مرة اخرى 
وجدو الرجل يقوم بادخال الفتاه داخل السيارة ويقوم باخراج هاتفه من جيبه 

نظر الشاب الى صديقه وقال: بسرعة شغل جهاز التصنت 

ضغط الشاب على زر الجهاز ليسمع ما يدور ومع من يتحدث هذا الرجل

اخرج الرجل هاتفه وقام بالتصال بشخص ما 
الرجل: ايوة يا باشا عندى ليك خبر بمليون جنيه 
الرجل الاخر: ايه هو
الرجل: انا لقيت البت فى الشارع لوحدها وكان شكلها مبهدل وهى دلوقتى
معايا فى العربية ربع ساعة وهنكون عندك 
الزعيم بفرح: دا احلى خبر سمعته 
بسرعة تعالى وليك عندى اجمل هدية 
الرجل بسعادة وسرور: ثوانى يا باشا وهنكون عندك

نظر الشابان لبعضهما وقال ادهم: انا مسمعتش الراجل التانى قال ايه
بس كل اللى فهمته ان اللى خطف مى قبل كدة هو اللى خطفها دلوقتى
نظر له محمد وقال: المفروض دلوقتى هنعمل ايه
نظر له ادهم وقال: دلوقتى احنا هنستنى وهنشوف ايه اللى
هيحصل بعدين نقرر
نظر له الشاب وقال: تمام بس انا مش مطمن 

وصلت السيارة الى مبنى ضخم يدل على قدمه وانه لم يسكن به احد من قبل 
هبط الرجل من السيارة وقام بأخذ الفتاه 
وصعد الى اخر دور فى المبنى 
قام بدفع الباب باحدى رجليه ثم قام بوضع الفتاه على احد المقاعد 
وجلس هو على المقعد الاخر وهو ينتظر وصول زعيمه 

رأت الفتاه فى منامها حلم يشبه الذى حلمت به من قبل 
رأت انها فى مكان مهجور ويتقدم نحوها 
رجل وجهه قاس مرعب ضخم نظراته لها قاسية مرعبة حادة
اخذت تتراجع الى الخلف الى ان اصتدمت بحائط 
وقفت وهى تنظر له برعب بقلق وخوف 
اخذ يتقدم نحوها الى ان جاء شاب لا تعلم من اين وخلصها منه 
ولكن قطع الحاقه بها صوت طلق نار 
التفت الفتاه لترى من اين جاء هذا الصوت 
فوجدت الشاب صريعا على الارض

الفصل الثالث والعشرون


قامت الفتاه مذعورة خائفة من هذا الحلم الذى تكرر...
اخذت تفكر هل سيتحقق هذا الحلم ام ماذا !!

نظر لها الرجل بدهشة واستغراب ثم قام ونظر الى النافذة ليتطلع هل جاء زعيمه ام لا !

نظر الشاب الى الشاشة وقال: انا عايز اعرف ايه اللى جايبهم المكان دا الا لو هيعملو فيه حاجة
نظر له ادهم بقلق وقال: ربنا يستر انا خايف على مى اووى 
نظر له صديقه وهو يدعو ربه بعودة فتاته اليه 

سمعا الرجل والفتاه صوت خطوات تقترب من هذا المكان 
اصيبت الفتاه بالذعر والفزع 
وابتسم الرجل لأن زعيمه قد اتى 

دفع الزعيم الباب يأرجله ونظر الى الفتاه نظرة ارعبتها ثم تقدم نحوها 
امسك الزعيم بحجابها وقال: ورجعتلنا تانى اهو اياكى تفكرى بس انك تهربى ولو فكرتى يبقى انتى بنيتى قبرك بايديكى 
ثم نظر الى الرجل وقال: شيلها يلا ونزلها الاوضة اللى تحت 

قبل ان تفلت الفتاه من يد الزعيم قامت بوضع جهاز تصنت على احد المقاعد واخر مراقبة على الحائط الذى بجوار المقعد 
ثم قامت بالمغادرة مع الرجل

بعد مغادرة الفتاه من الغرفة
تحدث الزعيم مع الفتاه التابعة له وامرها بالمجئ اليه 

نظر الشابان الى بعضهما البعض 
وقال ادهم: مين اللى عايزها تجيلو دى 
نظر له محمد وقال: دلوقتى هنعرف ربنا يستر 

حل الصمت فى الغرفة لعدة دقائق قطع دخول شقيقة ادهم التى تدعى مريم
وبعد عدة دقائق من دخولها دخلت والدتها وشقيقتها الاخرى 

اخبر الشاب والدته بكل ما حدث وانهم بانتظار معرفة الفتاه التى ينتظرها الزعيم 

فى غرفة اخرى بعيدة عن هذة الغرفة بعض الشئ 
كان يوجد شاب يتحدث مع خطيبته 
الفتاه: ها يا احمد مى عاملة ايه 
احمد: تمام يارب ترجع بالسلامة 
سارة: ربنا يستر بجد كان لازم ماتخلوهاش تروح
احمد: خلاص اللى حصل حصل بصى بقا كدة كتب الكتاب اتأجل لما مى ترجع ان شاء الله هيبقى فرح على طول 
ابتسمت الفتاه بخجل وقالت: ماشى بس هشوف رأى ماما وبابا الاول 
احمد: تمام وابقى كلمينى 

اغلق الشاب الهاتف ثم ذهب الى الغرفة التى تجلس بها عائلته

صرخت الفتاه التى تدعى مريم وهى تنظر الى الشاشة 
وقال: ايه دا البنت دى جات المستشفى وسألتنى على مرام وقليتلى 
انها صاحبتها وبعديها سألتنى عن مى 
نظرت مرام الى الشاشة باستغراب وقالت: انا عمرى ما شوفتها 
اصلا دول شكلهم بيلعبو علينا 

تقدمت الفتاه الى الغرفة التى يقتن بها الزعيم ثم دخلت وهى تبتسم له
نظر لها الزعيم وقال: عندى خبر هيفرحك اووى 
نظرت له الفتاه بلهفة وقالت: خبر ايه 
ابتسم الزعيم وقال: اختك عندنا هنا 
نظرت له الفتاه بسعادة وقالت: بجد ... هيا اللى جابته لنفسها زلى ما بابا 
طلق ماما ورمانى فى الشارع بسببها انا هوريها 

غادرت الفتاه غرفة الزعيم وتقدمت من غرفة الفتاه وهى تنوى على فعل شئ ما

نظر الشاب الى والدته بدهشة واستغراب وقال: يعنى دى اختنا ازاى مش فاهم واشمعنا مى اللى بتنتقم منها انا مبقتش فاهم حاجة 
نظرت له والدته وقالت بهمس: ربنا يستر

سمعت الفتاه صوت خطوات تتجه الى الغرفة التى تقتن بها
شعرت بالذعر والخوف 

افتتح الباب على مصرعيه وتدخل فتاه تنظر الى مى نظرة تملؤها الحقد والغضب والكره 

الفصل الرابع والعشرون 


اقتحمت الفتاه التابعة للزعيم غرفة الفتاه التى تدعى مى ...
وهى تنظر لها نظرات كراهية وبغض 
تقدم منها ونظارتها تخترق عينا الفتاه 

نظرت لها مى وقالت: ايه انتى مالك بتبصيلى كدة ليه
نظرت لها الفتاه نظرات حادة وقالت بسخرية: اه صح ما انتى متعرفنيش اعرفك يا حلوة انا وللأسف الشديد اختك 
نظرت لها مى بدهشة وقالت: اختى ازاى وانا اول مرة اشوفك اصلا 
الفتاه: اه ما انتى متعرفيش ان ابوكى والمفروض انو ابويا رمانى انا وامى فى الشارع وتخيلى كل دا بسبب مين بسبب واحدة تافهة زيك 
نظرت لها مى وعلامات الدهشة بادية على وجهها وقالت: انا اه عارفة ان بابا كان متجوز بس معرفش اذا كان عندو بنت او انو طلق مراتك بس هو انا السبب فى ايه
نظرت لها الفتاه وهى تعض على شفتيها بغضب وقالت: الحاجة اللى عايزه اقولهالك بس ان مامتى هيا مامتك يعنى اللى انتى قاعدة معاها دى مش مامتك الحقيقية 
ثم غادرت الفتاه الغرفة وهى تاركة مى فى حالة من الصدمة والانهيار 

فى منطقة اخرى 
نظر الشاب الى والدته بدهشة وتعجب وقال: اييه يعنى مش مش اختنا وانتى مش مامتها وماكنتيش عايزة تقوليلنا ليه مش فاهم 
نظرت له والدته واجابت بتوتر: ماكنش ينفع خالص مى كانت هتتصدم وزى ما انتو ولادى هيا بنتى بردو انا اللى ربتها ومقدرش استغنى عنها ولا اصدمها 
نظر لها ادهم باستغراب وقال: وهيا دلوقتى ماتصدمتش بصى على الشاشة شوفى شكلها بقا عامل ازاى واللى الانهيار اللى هيا فيه عجبك كدة يعنى 
مهى كانت هتعرف بردو بس انتى كدة يا ماما بتكرهيها فيكى
اجابت والدته ودموعها تهبط بصمت: محدش فاهمنى انا عملت كدة علشان ماخسرهاش كلكو جايبين الحق عليا يا خسارة تربيتى فيكو

خرجت الام من الغرفة وصوت شهقاتها يقتل قلب اولادها 

فى منطقة اخرى 
خرجت الفتاه من غرفة شقيقتها وهى تبتسم بنصر وذهبت الى غرفة الزعيم 

نظر لها الزعيم باستغراب وهو يرى ابتسامتها وقال: بالرغم انى عايز انتقم منها بس انا مستغربك اووى دى اختك عارفة يعنى ايه اختك ازاى بتعملى فيها كدة 
نظرت له الفتاه بحدة وقالت: من ساعة ما بابا طردنا وخدها معاه وانا بكرهها ولازم ادفعها التمن 

نظر الشاب الذى يدعى محمد الى صديقه وقال: مش المفروض نبلغ البوليس بقا انت مش شايف مى حالتها عاملة ازاى لازم ترجع بقا انا تعبت 
وانا مش قادر حتى ارجعها هنا 
نظر له ادهم وقال: مش هينفع بوليس خالص الحكاية دى هتتصفى ما بينا 
ويا انا يا هما 

اخذت تزداد شهقات الفتاه وهى تسترجع حديث الفتاه التابعة للزعيم 
هل يعنى ذلك ان الذى تربيت معهم ليسو اشقائى 
وشقيقتى تنتقم منى وانا لا اعلم 
انا لا اتذكر اى شئ عن طفولتى وهل عشت معهم ام لا 
يارب الهمنى الصبر 

قامت الفتاه وهى تطرق بشدة على الباب ليفتح لها احد 
بعد عدة دقائق وجدت الزعيم يدخل وعلامات الغضب بادية على وجهه 
وقال: ايه عايزة ايه 
نظرت لها الفتاه ودموعها تهبط وصوت شهقاتها تعلو شيئا فشيئا: انا عايزة اتكلم مع البنت اللى كانت هنا عايزة اسئلها على حاجات كتير
نظر لها الزعيم ثم قال: كل حاجة هتعرفيها بس فى وقتها 

خرج الزعيم من الغرفة وتقدم من غرفته وجد الفتاه تشاهد التلفاز باستمتاع 
اقترب منها وقال: اختك مستوية على الاخر وعايزة تسئلك على حاجات كتيرة 
ضحكت الفتاه بشدة وقالت: لازم اشوقها واعرفها مين هيا نوران 

الفصل الخامس والعشرون



نظر الشاب الى الشاشة بحزن وشفقة على حال فتاته ...
ثم اللتفت الى صديقه وقال: عجبك حالها يا ادهم والله كدة حراام اللى بيحصل دا 
ثم ابتسم وهو يتذكر حديثهما 
مانساش ابدا منظرها لما روحتلها لما اتخطفت المرة اللى فاتت 
كانت بتتوسلى بعنيها انى اساعدها 
ولما قلتلها انى مش هسيبها وهساعدها كنت حاسس ان الفرحة هتنط من عنيها 
مى اكتر واحدة اتعذبت فيكو ولسة بتتعذب 
نظر له صديقه وقال: عندك حق الصدمة اللى هيا فيها مش سهل انها تطلع منها وكمان مفيش حد يخفف عنها كل اللى معاها بيكرهوها 
احنا لازم نتحرك بقا
نظر له محمد وقال: فعلا لازم نتحرك 
اول حاجة لازم نعرف مين هيا مامة مى ويا ترى عايشة ولا لا 
نظر له ادهم وقال بحماس: بابا كان ليه واحد صاحبه بيحكيلو عن كل حاجة تقريبا كان اسمه عبد الله 
انا هروح واسأل عليه فى الشركة لأنه كان شريك بابا فى كل حاجة 
يعنى اكيد هعرف اوصله 
نظر له صديقه بأمل وقال: يارب سهلها

دخلت الفتاه التابعة للزعيم الى غرفة شقيقتها وهى ممسكة ببعض الطعام الفاسد 
وجدت شقيقتها نائمة ودمعة عالقة على خديها 
وضعت الطعام بجوارها 
ثم اقتربت منها وهمست قائلة: انا هدؤك المر زى ما دؤته 

خرج الشاب من منزله واتجه الى مقر شركة والده
صعد الدرج بتوتر وقلق 
رحب به جميع العاملين 
سأل احد العاملين عن صديق والده 
اخبره العامل بأنه فى غرفة مكتبه بالطابق الرابع 
صعد الدرج بسرعة وقلق
وصل الى غرفة صديق والده

طرق الباب عدة طرقات 
اذن له من بالداخل بالدخول 
ادار مقبض الباب ببطئ الى ان فتحه 
دخل الى الغرفة وهو ينظر الى الشخص الجالس على المكتب بقلق 

ما ان راه الشخص حتى هب واقفا وهو ينظر اليه بسعادة 
وقال: ادهم مش مصدق عنيا .. مش مصدق انى اخيرا لقيتك يا بنى 
انا دورت عليكو كتير من سا عة ما عبد الرحمن مات ربنا يرحمه 
انتو كنتو فين يا بنى
نظر له ادهم وقال: احنا يا عمو ما خدنا بيت تانى بعيد عن هنا 
نظر له الرجل وقال: انا مبسوط اووى انى شوفتك فى كلام كتير عايز اقولهولك 
نظر له الشاب وقال: وانا عايز اسمع حضرتك 

غادرت الفتاه غرفة شقيقتها وذهبت الى غرفة الزعيم 
وجدته يعبث بالطعام ويبدو عليه الشرود والحزن 
اقتربت الفتاه منه وامسكت بيده 
وقالت: متقلقش محدش هيقدر يعملنا حاجة احنا لازم نرجع حقنا 
ومتخفش الشركة هتبقى لينا ومحدش يقدر يقولنا لا 
ويكون كدة حقك رجعلك
ابتسم الزعيم وقال: لازم نرجعه حتى لو بأى تمن

سمعا الاثنان صوت ضجة بالخارج
خرجا مسرعين 
سأل الزعيم احد رجاله عن سر هذه الضجة 
اخبره اللرجل ان الفتاه منهارة بالكامل وانها تصرخ بشدة وتطرق على الباب

تقدم الزعيم والفتاه التى تدعى نوران 
الى غرفة مى والشرر يتظاير من اعينهما 

اقتحما الغرفة بغضب 
وجدا الفتاه ممسكة بأطاق الطعام 
اخذت تقذفهم عليهما وهى تصرخ وتبكى 

خرجا الزعيم والفتاه من الغرفة بعد ان اصيب الزعيم بجرح فى يده 
اخذ يلعن على الفتاه 
وشعور الانتقام يزداد لديه 

صرخت الفتاه صرخة استغاثة 
واخذت تهبط الى الارض 
وجسدها يحتك بالحائط 
ببطئ .. بقهر .. بصراخ .. بتوسل 

الفصل السادس والعشرون



نظر الرجل الى الشاب وقال بص يا بنى ابوك كان قايلى انو هيتجوز حاولت امنعه بكل الطرق...
بس قالى انو لازم يتجوزها 
استغربت وسكت وقولت دى نزوة و هتعدى واكيد مش هيتجوزها 
بعديها باسبوع كدة 
لقيت ابوك جايلى المكتب 
وبيدينى ظرف كدة
استغربت وسألته ايه دا 
قالى افتح وشوف انت
فتحته ولقيت فيه دعوة لفرحه 
قعدت ازعق فيه واقول ازاى هتتجوز واولادك ومراتك هتقولهم ايه 
قالى ملكش دعوة ومراتى عارفة اصلا 
ماكنتش مصدق اى كلمة قالهالى 

روحت له الفرح وفضلت ابصله باستغراب وكنت متضايق منه اووى 
لقيته بعديها بينادى عليا روحتله وانا مخنوق وسلمت عليه 
بعدين بص ليا وقالى نسيت اعرفك 
وشاورلى على مراته وقال دى ندى مراتى 
اول ما شوفتها حسيت ان وشها مش غريب عليا 
بس سكت والفرح خلص وانا مش فاهم حاجة 
بعد الفرح باسبوعين روحت له البيت 
دخلت الشقة وقاعدنا نتكلم شوية وفى نص الكلام قالى ان مراته حامل 
قولتله مبروك وانا مخنوق منه
بعدين استأذنت ومشيت

قطع حديثهما صوت الهاتف الخاص بأدهم 
اجاب وهو يقول ايوة يا محمد خير 
محمد مى ... مى بتموت يا ادهم 

اغلق الشاب هاتفه واستأذن من صديق والده بالذهاب الى منزله وانه سيعود اليه ريثما يطمئن على صحة شقيقته 

امسكت الفتاه بقطعة من قطع الاطباق المحطمة 
امسكت وهى تدعو ان يسامحها ربها 
اغمضت عيناها وهى تبكى بقهر 
غرزت القطعة داخل يدها 
شعرت بالام فى انحاء جسدها بالكامل 
حاولت خفض صوت الامها 
ضغطت على يدها المصابة بشدة 
شعرت بالدماء تهبط 

جائها صور عائلتها حبيبها اشقائها اصدقائها 
اغمضت عيناها وهىتسترجع صورهما 
اغمضت وهى تشعر وان الدنيا تدور من فوقها

نظر الشاب الى الشاشة يتطلع الىما تفعله فتاته 
راها تغرز القطعةوالدماء تهبط من يدها والام ظاهر على وجهها 

اخذ يصرخ بجنون بخوف بقلق 
اخذ يهرول خارج المنزل ذاهبا الى فتاتها

اقتحم الزعيم غرفة الفتاه 
وجد الدماء تحومها 
لم يفعل لها اى شئ 

خرج من الغرفة بصمت وشعور الانتقام يثرى داخل جسده
ذهب الى غرفته والقى بجسده علىفراشه 

صعد الشاب الى سيارته 
تحدث الى صديقه واخبره بما حدث 
وصل الى مقر شركة والد صديقه 

ركب الشاب بجوار صديقه 
وانطلقت السيارة الى مقر الفتاه 

طرقت الفتاه غرفة زعيمها 
نهض الزعيم بتثاقل من فراشه 
نظرت له وقالت انا عايزة المفته بتاع اوضة مى 

اخرج الزعيم المفتاح من جيبه واعطاه الى الفتاه
اخذت المفتاح واسرعت بالتقدم من غرفة شقيقتها

فتحت الفتاه الغرفة 
نظرت الى الدماء التى تحوم حول شقيقتها 
شهقت بخوف بذعر 

اسرعت باخبار الرجال تابعى الزعيم 
قام الرجال برفع الفتاه 

تحدث الفتاه الى طبيب ما واخبرته بأنه يجب الاسراع بالمجئ اليها 

وصلت السيارة الى مقر الفتاه 
هبطا الشابان وشعور الخوف يراودهم 

نظروا حولهم
وجدوا رجل يحاول الدخول الى المبنى 
اسرعا اليه واخبروه بأنهم طبيبان ويريدان فحص الفتاه المريضة 
ابتسم لهم واخبهم بضرورة مجيئهم معه لمساعدته اذا لزم الامر

فى منطقة اخرى
نظرت الفتاتان الى الشاشة بقلق 
قالت الفتاه التى تدعى مرام لشقيقتها انا قلقانة على مى اووى ربنا يستر 
نظرت لها شقيقتهاوقالت المهم متقوليش لمامت حاجة هيا مش ناقصة 

تقدما الشابان من غرفة الفتاه 

اسرع بالدخول الى الغرفة الشاب الذى يدعى محمد 
تقدم وهو ينظر الى فتاته 
اقترب منها وهو ينظر الى الدماء التى تحومها 

امسك بيدها وجدها باردة للغاية والدماء تهبط بغزارة
نظر لها نظرة .. فزع .. ذعر .. خوف .. 
... وصرخ صرخة تحمل الامه واحزانه 

الفصل السابع والعشرون



صرخ صرخة الم خوف حزن...
شعر انه سيفقدها 
اسعف فتاته وهو ينظر لها بخوف بعد ان طهر الجرح 
نظر للطبيب الذى كان ينظر له باعجاب وقال: الجرح خطير وكبير لازم تتنقل على المستشفى حالا ياريت يا دكتور تبلغهم بكدة وانا هاخد البنت وهطلع على المستشفى
نظر له الطبيب وقال: ماشى 
خرج الطبيب من الغرفة 
رفع الشاب الذى يدعى ادهم شقيقتها وقام بضمها بشدة وهو ينظر اليها بخوف وقلق 
انطلق خارجا الى سيارة صديقه 

انطلق الشابان بالسيارة الى المشفى الحاص بهما 
كل منهما يبكى بصمت على حل الفتاه 

نظرت الفتاتان بدهشة الى ما حدث
نظرت الفتاه التى تدعى مريم لشقيقتها وقالت: شوفتى محمد عمل ازاى اول ما شافها 
نظرت لها شقيقتها وقالت: شكله بيحبها اووى ربنا يشفيها يارب ويسعدها

نظرت له شقيقتها بضيق بحزن وانطلقت خارج الغرفة 

خرج الطبيب من الغرفة واخبر الفتاه 
ان الفتاه المريضة نقلت الى المشفى 
واخبرها بعنوان المشفى 

انطلقت الفتاه الى غرفة الزعيم واخبرته 
لم يظهر على وجهه اى تعبير 
قام بتبديل ملابسه وانطلقا الى المشفى

وصلا الشابان المشقى 
نزل الشاب وهو يحمل شقيقته 
انطلق داخل المشفى 
حضر بعض الاطباء لمساعدته 
دخل الشابان الى غرفة العمليات لاسعاف الفتاه 

اجريت عملية لخياطة جرحها 
خرج الطبيب واخبر الزعيم والفتاه بأنه تمت العملية بنجاح ولكن حالتها الصحية متدهورة ويجب عدم اجهادها فى اى شئ 
وانه يجب تركها فى المشفى الى ان تستعد حالتها الصحية
اصر الزعيم على رجوعها الى بيت وعدم بقائها فى المشفى وانه سيهتم بها

استسلم الطبيب لهما بعد الحاحهما الشديد 

خرجت سيارة اسعاف تحمل الفتاه الى مقر الزعيم

تطلعا الشابان الى سيارة الاسعاق وهى تغادر بحزن 
نظر الشاب الى صديقه وقال: انا خايف على مى اووى لسة الجرح اللى فى ايديها مخفش وراحو خدوها 
نظر شقيق الفتاه الى صديقه وقال: انا لازم اطمن عليها 
محمد: يبقى نروح بكرة نطمن 
ادهم: تمام كدة

غادر الشابان من المشفى فى انتظار ان يأتى يوم الغد 

وصلت السيارة الى مقر الزعيم 
هبط بعض العاملين وقامو بحمل الفتاه الى غرفتها 

تحدث الشاب الى صديق والده واخبرة بمعاد المقابلة الاخرى لاستكمال حديثهما 

فى اليوم التالى 
وصلا الشابان الى مقر الفتاه 
دخلا المبنى ويراودهم شعور بالخوف 

تقابل الشابان مع الزعيم 
نظر لهم الزعيم بغضب وقال: انتو ايه اللى جايبكو هنا 
نظر له ادهم وقال بتردد: المستشفى بعتتنا عشان نطمن على البنت اللى جوة
نظر لهم الزعيم بسخرية وقال: والله ودا المفروض اصدقو بقا 
ادهم: تصدق او لا دى حاجة تخصك بقا 
نظر له الزعيم بغضب وقال: انت ازاى تكلمنى كدة انت مش عارف انا مين ولا ايه 
ادهم: لا عارف بس معملتك للناس كدة غلط 
الزعيم: انت هتعلمنى اتكلم ولا ايه 
محمد: احنا جايين نشوف مى ياريت تدخلنا 
الزعيم: انت بتحلم يا بابا انت وهو 
محمد: يبقا هنبلغ البوليس انك خاطفها يلا يا ادهم 

اخذا يسيران ببطئ الى ان يبدل رأيه 
قطع شرودهما صوت طلق نار 
نظر الشاب الى صديقه وهو يهبط ببطئ 
نظر له بفزع بذعر 
الدماء تحوم حوله

سمعت الفتاه صوت طلق نار 
قامت وخرجت من الغرفة نظرت الى الشاب الذى تحومه الدماء 
شهقت بفزع بقلق 
احلامها هدمت جرت نحو الشاب نظرت له نظرة قلق 
واطلقت صرخة استغاثة ..خوف ..الم ..

الفصل الثامن والعشرون


مسكت الفتاه بيد الشاب وهى تبكى غير مصدقة ما حدث للتو وقالت : ادهم قوم يا ادهم قوم بقا ...
انا مقدرش اعيش من غيرك انت اخويا اللى دايما جنبى عمرك ما سبتنى فى اى مشكلة على طول معايا ليه سيبتنى سبتنى لمين يا ادهم اصحى بقا يا ادهم

انطلقت الى الزعيم ثم اخذت تضربه 
على صدره وقالت: ليه عملت كدة دا اخويا اخويا اللبى مليش غيرو ليه قتلته حرام عليك ليه ليه ثم شردت للحظة وقالت: دلوقتى بس عرفت معنى حلمى ليه ليه تقتله 

حمل الشاب صديقه وهو يستعد لمغادرة هذا المكان 
امسك به الزعيم ثم امر بعض من رجاله بادخاله هو والفتاه الى غرفة ما

نظر له الشاب بغضب وقال: انت عايز منى ايه مش كفاية اللى عملته لادهم ويا عالم مات ولا لا سبنى بقا الحقه اذا كان فيه نفس حرام عليك انت معدكش قلب 
نظر له الزعيم ثم ضحك بسخرية وقال: وانت فاكرنى غبى علشان اطلعك من هنا وتروح تبلغ البوليس 

دفع الرجال الشاب والفتاه الى داخل الغرفة 

وضع الشاب صديقه على الفراش وهو ينظر اليه بألم وحزن 
ثم خلع له قميصه ليسعفه 
اخذ يحاول نزع الرصاصة ولكن لم يفلح 
فهو لا يوجد معه اى من ادواته ليسعفه ولا يوجد بالغرفة اى شى الا فراشان 
وضع اذنه على صدر صديقه يرى هل ينبض قلبه ام لا 

نظرت له الفتاه بأمل على ان شقيقها على قيد الحياه وقالت: قولى ان ادهم عايش صح يا محمد قولى انه مش هيسبنى هيفضل جمبى صح متخلوهوش يبعد عنى انا مقدرش اعيش من غيره خليه معايا قوله ميسبنيش
نظر لها الشاب بأسف وحزن والدموع متجمعة فى عينيه وقال: ادعيلو يا مى ربنا هو الارحم بيه هو محتاج دعائنا يارب يارب 
نظرت له الفتاه بغير تصديق ثم اقتربن من شقيقها واخذت تضغط على يديه وهى تقول: ادهم انت مموتش صح انت مموتش قوم يا ادهم ماتسبنيش قوم بقا انت كدة هتخلينى ازعل منك ليه تسبنى وانا مليش غيرك ليه ليه يا اخويا

نظر لها الشاب بحزن واسف على موت صديقه وعلى حالها 
اخذ يتذكر ذكراياته مع صديقه 
اخذ يبكى بصمت وهو يدعو له بالرحمة 

قطع بكائهم صوت الهاتف الخاص بأدهم قام الشاب واخرجه من جيبه واغلق صوته ثم اجاب: ايوة استاذ عبد الله 
الرجل: ايوة هو ادهم فين 
تحدث الشاب بحزن وقال: ادعيله بالرحمة يا عمو كله بسبب باباهم كله بسببه
اجاب الرجل وصوته بغاية الحزن: مات ازاى.. يعنى قتلوه الحيوانات دول قتلوه ازاى مش قادر اصدق
الشاب: كان نفسى اجى لحضرتك بس انا ومى محبوسين هنا 
الرجل: طب ابلغ البوليس يا بنى 
الشاب: لا يا عمو ارجوك ممكن يضرو حضرتك او يعملو فينا حاجة انا بس عايز حضرتك تروح عند طنط ميرفت مامة ادهم وتقولها 

دخل الزعيم غرفته بعد قتله للشاب نظر الى الفتاه التابعة له تقدم منها وهو يقول: انا قتلت ادهم مش عارف ازاى بس هو كان يستحق 
نظرت له الفتاه بفزع وقالت: قتلته ازاى ليه احنا متفقناش على قتل كدة الحكاية هتوسع اووى انا لازم اروح لمى دلوقتى 

انطلقت الفتاه الى غرفة شقيقتها فتحت نظرت لها وقالت بحدة: انتو السبب فى اللى حصلكو لو كنتو متكلمتوش وسمعتو الكلام كان زمنكو عايشين
نظرت مى الى شقيقتها وقالت انتى ايه معندكيش دم انتى ازاى اختى ازاى مش فاهمة وبعدين دا اخوكى انتو ازاى بتعملو كدة ليه بتعملو كدة
تقدمت منها الفتاه وهى تبكى وقالت: علشان انتى السبب لو كنتى ملاحتيش تقولى لبابا اللى حصل كان زمنا مع بعض
نظرت لها الفتاه باستغراب وقالت: انا مش فاهمة بعدين انا مش فاكرة حاجة 
نوران: انتى وقتها كان عندك تقريبا ست سنين بس انتى كنتى طول وقتك قاعدة عند مرات بابا التانية اللى انتى كنتى مفكراها مماتك ولما جيتى عندنا 
اخذت الفتاه تشهق وتبكى بألم واكملت قائلة: لو مكنتيش قولتى لبابا ان ماما بتخونه مع واحد تانى وان انا ...
لم تستطع الفتاه اكمال حديثها اخذت تبكى بألم بحزن بيأس

فى منطقة اخرى 
سمعت الام جرس الباب يدق اسرعت بفتح الباب نظرت للرجل الذى واقف على الباب بدهشة وقالت: عبد الله انت ازاى جيت هتا 
نظر لها الرجل بحزن وقال: كان نفسى اجى علشان اقولك حاجة تفرح بس للاسف البقاء لله 
نظرت له السيدة بدهشة وقالت: البقاء لله على ايه عيالى كلهم هنا 
ثم تذكرت ابنها وفتاتها وقالت: مى ادهم فينهم انت عرفت عنهم حاجة قولى بسرعة
نظر لها الرجل وقال بحزن: انا اسف فى اللى حقوله بس ... بس ادهم اتقتل 
نظرت له السيدة بدهشة ثم ما لبثت ان اطلقت صرخة منادية على اسم ولدها 
جائت فتاتاها وهو مذعورين وقالت مريم: فى ايه يا ماما ادهم مالو
السيدة ببكاء ووعيل: ادهم مات ادهم بقا مش موجود كله بسبب عبد الرحمن منك لله عمرى ما هسامحك

فى منطقة اخرى
نظرت الفتاه الى شقيقتها بدهشة وقالت: بس انا مش فاتكرة حاجة مين اللى انتى بتقوليه 
نوران: لأنك بعديها فقدتى الذاكرة وكل دا بسبب ....

الفصل التاسع والعشرون


نظرت الفتاتان بدهشة وقالت مرام بعدم تصديق: ادهم مات ازاى يا ماما انتى بتهزرى صح .. ادهم دا كان الصبح هنا .. متهزريش يا ماما اخويا عايش صح ...
الرجل بحزن: لا لاسف مات يا مرام ادعيلو يا بنتى 
نظرت لهم بعدم تصديق ثم انطلقت الى غرفة شقيقها باكية غير مصدقة 

فى منطقة اخرى
الفتاه: بعدها انتى فقدتى الذاكرة ودا كان بسببى .. بعد لما بابا عرف ان ماما بتخونو طلقها وماما مرضيتش تسيبنى معاه خدتنى معاها لكن قبل ما نمشى انتى جيتى وسألتينا بكل سذاكة انتو رايحين فين ماما اول ما شفتك مشت وانا فضلت اشتم فيكى وازعقلك وفى عز غضبى لقيت قدامى عصايا معرفش جت منين 
اكملت شقيقتها قائلة: وطبعا ضربتينى بيها 
نوران: بعديها عرفت ان حصلك ارتجاج فى المخ بسبب الضربة وحصلك فقد ذاكرة مؤقت 
.. بعد ما بابا طلق ماما روحنا عيشنا فى بيت تيتا 
العيشة كانت صعبة اووى بعد كام يوم ماما تعبت جامد روحنا للدكتور بعد ما اصريت عليها الدكتور قالنا انها عندها كنسر ولازم تتعالج ماكنش معانا فلوستكفى علاجها قولتلها تروح لبابا وتقولو يمكن يساعدها قالتلى لا انا مش هشحت منه 
بعد سنة عرفت ان رجعتلك الذاكرة وسألتى علينا وبابا قلك اننا موتنا 
وانتى حتى مافكرتيش بينا تانى 
ماما حالتها الصحية كانت بتدهور يوم بعد يوم 
بعد ما رجعتلك الذاكرة بكام يوم ماما ماتت من يومها وانا بخطط علشان انتقم منك لأنك السبب فى كل دا 
مى: انا مش هقول حاجة غير انى عايزة اسئلك الراجل اللى معاكى دا ايه حكايته 
نوران: هو هيحكيلك 

نظر الشاب اليهما وقال: وانتو استفدتو ايه لما قتلتو ادهم هو سببو ايه عشان تقتلوه
نوران: سببه انه بيدخل فى حجات متخصهوش 
الشاب: متخصهوش ازاى وهو اخوها 

قطع حديثهم دخول الزعيم عليهم 
نظرت له الفتاه برجاء وقالت: لو سمحت ممكن اطلب منك طلب وبعديها ابقى اعمل اللى انت عايزه 
الزعيم: طلب ايه دا 
مى: عايزة اتأكد اذا ادهم مات ولا لا 

نظر لها الرجل بحيرة فقالت نوران: حسام انا كمان عايزة اعرف 
الزعيم: ماشى بس دا اخر طلب 

امر الزعيم بعض من رجاله بأحضار طبيب للكشف على الشاب 

نظرت له نوران وقالت: احكى بقا ليهم ليه بتنتقم منهم 

جلس الزعيم الذى يدعى حسام على المقعد المقابل له: انا كنت بشتغل عند باباكى من زمان اووى كان دايما بيستهزق بيا وبشغلى مع انى كان نفسى اكون زيه فى يوم من الايام كان دايما بيدينى اقل شغل ويقولى دول علشان انا مش بثق فيك 
كنت دايما بتحداه بينى وبين نفسى انى لازم اغير نظرته ليا كان بيكرهنى اووى ودايما كان اللى بيشتغلو معايا بيعملو مشاكل ويقولو انى السبب علشان اتعاقب وطبعا علشان باباكى ماكنش بيثق فيا فكان بيصدقنى ....

فى منطقة اخرى 
خرج الرجل من منزل زوجة صديقه ذاهبا الى قسم الشرطة غير عائب بكلام الشاب 
ذهب وابلغ غن عشابة تمت اختطاف شاب وفتاه وقتل شاب اخر ولكن هو لا يعرف المكان 
اخذوا منه هاتفه ليطلعو على اشارة هاتف الشاب الذى يدعى محمد ليعرفو مكانه 

فى غرفة الفتاه 
اكمل الزعيم: كرهت حياتى بسببه فى يوم صاحبى مامته كانت تعبانة اووى وعطانى شغله يومها ماكنتش مركز خالص ولاسف بوظتله مشروعه لما رجع زعقلى وقالى انه هيقول لأستاذ عبد الرحمن 
راحله وقاله ووراه اللى انا عملته جاه زعقلى وفضل يشتمنى ويقولى انى فاشل ومبعرفش اعمل حاجة وطردنى من الشغل 
بعد كام يوم قولت اروح اعتذرله روحت وطردنى من لشركة ولما مارضيتش امشى بعتلى امن وطردونى وفضلو يضربو فيا من يومها وانا بخطط علشان انتقم منه 
اكملت نوران: طبعا بتفكروا ازاى اتقابلنا هقولكو فى يوم ...

انطلقت سيارة الشرطة الى مقر الذى اختطف فيه الشابان والفتاه ليلقو القبض عللى المجرمين

الفصل الثلاثون والاخير 


نوران: طبعا بتسألو اتقابلنا ازاى ...
انا هحكيلكو : لما نزل حسام من الشركة ركب عربيته وفى نفس الوقت انا كنت بدور على شغل 
هو كان متعصب اووى ومكنش قادر يسوق 
فكان هيخبطنى بس لحق فى اخر لحظة 
نزل واعتذرلى واصر انه يوصلنى وفى السكة حكيتلو عن كل حاجة ومن يومها واحنا مع بعض 

صمت الجميع واخذ كل شخص يفكر فى حاله وما يجب عليه فعله 

قطع شرودهم دخول الطبيب 
امرهم بالخروج ليسعف المريض 

وصلت سيارة الشرطة الى مقر الاختطاف 
هبطا الجنود وساروا الى الباب ببطئ دون ان يلفتو الانتباه 

امر القائد بعض من الجنود بالدخول من الباب الخلفى 

وجدوا حارس على الباب 
اقترب جندى من خلفه ولف بحبل حول جسده لوقف حركته 
ثم ذهب به سيارة الشرطة ووضعه بداخلها 

دخل الجنود الى المبنى بهدوء وحذر 

وجدوا عدة رجال يتحدثون 
اشار القائد لبعض من جنوده للتخلص منهم 

اقترب القائد وبعض من جنوده من الغرفة الوحيدة بالطابق الاول

اقتحم القائد الغرفة ولم يجد بها اى شئ

فى منطقة اخرى 
خرج الطبيب من غرفة الشاب 
اخبرهم بأنه يجب ذهاب الشاب الى المشفى الان وانه تحدث الى المشفى وسيرسلون لهم بعد قليل سيارة لأخذ الشاب 
وانه لا يعرف هل الشاب على قيد الحياه ام لا 

فى منطقة اخرى 
صعدا الجنود الى الطابق الثانى
سمعا صوت شخص يتحدث 

تقدم القائد من الزعيم ولف يده حول عنقه ووضع المسدس عند رأسه لكى لا يفلت 
ونده على احد الجنود لأخذه الى السيارة 

نظر الزعيم اليهم وقال: انا معملتش حاجة كل دا بسبب باباها كله بسببه 

تقدم جندى اخر لأخذ الفتاه فقالت له مى: لا سيبها اختى مظلومة زيى بالظبط 

خرج الجنود من الغرفة وشكر الشاب القائد على جهده 

اقتربت الفتاه التى تدعى نوران من شقيقتها وقالت: انا عارفة انى غلطانة بجد اسفة اووى 
نظرت لها مى وقالت: لا مش غلطانة عشان دلوقتى عرفت انى عندى اجمل اخت فى الدنيا 
ضمت الفتاه شقيقتها والابتسامة لا تفارق وجههما 

بعد قليل سمعا صوت سرينة سيارة الاسعاف 
صعد بعض العاملين وقامو بحمل الشاب وادخاله فى السيارة 

ذهب الشاب والفتاتان ورائه ولكن بسيارة اخرى 

وصلت السيارة الى المشفى حمل العاملين الشاب على فراش وادخلوه الى غرفة العمليات 

دخلا الشاب والفتاتان ورائه اخذوا يدعون له 

فى منطقة اخرى 
حالة من الحزن والتعاسة تسود المنزل 

قطع صوت البكاء صوت هاتف الام 
نظرت الى اسم المتصل وجدت اسم ادهم 

اجابت قائلة: ايوة يا ماما انا مى
الام: مى انتو فين انا عايزة اشوف ابنى قبل ما يدفن 
الفتاه: ماما يا حبيبتى احنا لسة مش عارفين ادهم ماله الحمد لله البوليس قبض على الناس واحنا دلوقتى فى المستشفى 
ابتسمت الام بأمل وقالت: احنا جايين حالا 

غادرت الام وابنائها ذاهبين الى المشفى 

فى المشفى 
خرج الطبيب من غرفة العمليات تقدم من الشاب والفتاتان وقال: الحمد لله شيلنا الرصاصة والعملية نجحت بس هنتأكد اكتر لما يعدى 24 ساعة بس اطمنو هو عايش 

صرخت الفتاه من شدة سعادتها فشقيقها على قيد الحياة 
احتضنت شقيقتها بسعادة وفرح 

ابتسم الشاب بسعادة لتعافى صديقه 

وصلت الام الى المشفى 
اسرعت بالدخول وجدت فتاتها تصرخ وتبكى بسعادة 
نظرت بفرح واسرعت نحوها 

تقدمت الفتاه من والدتها وقالت: ماما ادهم عايش ادهم مامتش 

سجدت الام بسعادة تشكر ربها على استجابة دعواتها

بعد عدة ايام 

التفت العائلة حول الشاب ينظرون اليه بسعادة 
اقتربت الفتاه من شقيقها وقالت: حمد الله على السلامة يا اخويا 
ابتسم لها الشاب وقال: ماكنتش اعرف انكو بتحبونى اووى كدة 
نظر له صديقه وقال: بما ان الحمد لله ادهم كويس فا انا بطلب ايد مى منكم 

ابتسمت الفتاه بخجل 
وقالت والدتها: واحنا مش هنلاقى احسن منك يا بنى 
ثم نظرت الى فتاتها وقالت: ايه رأيك يا مى 
نظرت الفتاه الى الارض بخجل وقالت: اللى تشوفوه 

تعالت الزغاريط والصيحات المشفى 
وقال الشاب الذى يدعى احمد: ان شاء الله يبقى فرحى وخطوبة مى فى يوم واحد 

نظر الشاب الى صديقه وقال: بس انا عايز خطوبة مع كتب كتاب عشان مش هقدر ا صبر كتير 

خرجت الفتاه سريا من الغرفة والابتسامة تعلو وجهها 

بعد عدة الايام 

تحدث الشاب الى فتاته وقال: يلا يا مى انا مستنيكى تحت 
نزلت الفتاه الى حبيبها وقالت: احنا هنروح فين 
الشاب: على احلى مكان لاجمل زوجة فى الدنيا 
ابتسمت الفتاه بخجل وصعدت الى سيارته 

نزلت الفتاه والشب من السيارة بعد وصولهم 
وقالت الفتاه: احلى مكان جبتنا فيه بجد البحر دا حياتى 

تقدم الشاب والفتاه من المياه وهم مبتسمان 
وقال الشاب: الحمد لله بجد متتخيليش انا فرحان اد ايه معايا اجمل بنت فى الدنيا حاسس انى روحى رجعت من جديد 
ابتسمت الفتاه وامسكت بيده وقالت: انت اجمل حاجة حصلتلى فى حياتى 

ثم نظرت الى البحر واكملت: تعرف حياتنا دى عاملة زى الموج زى ما الحزن ببيروح ويجى زى ما السعادة بردو بتروح وتيجى 
اكمل الشاب قائلا وهو يلف يده حول كتفيها: نسيتى اهم حاجة الموج لما بيخبط فى بعضه دا زى تحدى بين السعادة والحزن والاشطر هو اللى يمحى اى حزن فى حياته ويحاول يخلى حياته سعادة 

عل الصمت لعدة دقائق قطعه الشاب قائلا: ايه رأيك نغلب الحزن ونخلى حياتنا سعيدة 
ابتسمت الفتاه قائلة: انا معاك 

انطلقت الفتاه والشاب متجهين الى اتجاه الموج يحاولون محو اى شئ حزين بحياتهم 

النهاية


تمت بحمد الله


